
في بطولات MotoGP، يمكن لعطلات نهاية الأسبوع، مثل جائزة لومان الكبرى، أن تحسم مصير المنافسة على اللقب، وتمنح أو تسلب آمال التتويج.
بالنسبة لمارك ماركيز، لم يعد هناك مجال لمزيد من النكسات، خاصة في سباقات الأحد التي أصبحت تمثل التحدي الأكبر له هذا الموسم.
وبعد مرور ست جولات من موسم 2025، بات واضحًا أن ماركيز هو وحده القادر على حسم اللقب أو خسارته.
في أيام السبت، يظهر بمستوى رائع، لكن في الأحد تتفاوت نتائجه، ومع ذلك، قدّم في لومان أداءً كبيرًا استحق عليه الإشادة.
في تقييمه المعتاد بعد السباق، عبّر جيجي داليجنا، المدير الفني لفريق دوكاتي كورسي، عن إعجابه بقدرة ماركيز على "التسابق دون مجازفة"، مؤكداً أنه تعامل بذكاء مع السباق وقرأه جيدًا، خصوصًا عند ملاحظته أن زاركو، الفائز بالسباق، اتخذ الاستراتيجية الأفضل للإطارات، ولم يكن خصمًا مباشراً له في ذلك اليوم.
وأضاف داليجنا "عندما تكون في موقع المنافسة على اللقب، يصبح كل شيء أكثر تعقيدًا. لكن مارك خاض سباقًا ذكيًا وشجاعًا، وجمع نقاطًا ثمينة في يوم شهد سقوط عدد من أبرز المنافسين. لم يكن بإمكانه تقديم أفضل مما فعل".
في المقابل، عاش زميله في الفريق، بيكو بانيايا، واحدة من أسوأ عطلات نهاية الأسبوع له منذ بدء تطبيق نظام السباقين عام 2023.
ورغم اختياره الاستراتيجي المماثل للفائز زاركو، اصطدم مع باستيانيني عند المنعطف الثالث بعد كبح مبكر، وانتهى سباقه في اللفة الأولى.
وعلق داليجنا على الأمر قائلاً: "كانت خيبة أمل كبيرة، خصوصًا أن استراتيجيته كانت ستضعه بين المتصدرين. ما حدث كان نتيجة خطأ مؤسف، وتحولت عطلة نهاية الأسبوع من واعدة إلى كارثية. علينا أن نتكاتف جميعًا لإخراجه من هذه الحالة وإعادته للمنافسة بثقة".
ألديجير.. الرهان الكبير لداليجنا يثمر
على جانب آخر، عبّر داليجنا عن سعادته بأداء فيرمين ألديجير، الذي تعاقد معه رغم كونه لا يزال في فئة "موتو 2" ولم يكن مرشحًا للفوز باللقب حينها.
وقد فاجأ الشاب الموهوب الجميع بإحرازه أول منصتي تتويج في فئة MotoGP، واحدة منهما في سباق السرعة يوم السبت.
وقال داليجنا: "أنهي حديثي بحماسة لاحتفالنا بأداء ألديجير الرائع. لقد كانت بداية مثالية لمسيرة نأمل أن تكون طويلة ومليئة بالنجاحات. سباقًا تلو الآخر، يفاجئنا هذا المبتدئ بمشاعر استثنائية".