
أشعلت أخبار حصول مرسيدس وريد بول بورتورينز-فورد على نسبة ضغط لمحركاتهما تصل إلى 18:1، بينما الحد المسموح به رسميًا هو 16:1، جدلًا واسعًا قبل انطلاق موسم الفورمولا 1 2026.
الفارق يبدو بسيطًا، لكنه يمنح قوة إضافية تصل إلى حوالي 10 أحصنة، أي ما يترجم إلى أجزاء من الثانية لكل لفة، قد تكون حاسمة على المضمار.
ردت أودي وفيراري وهوندا بالمطالبة بتدخل الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، لكن الاجتماع الأخير مع جميع الفرق لم يسفر عن أي قرار، إذ اعتبرت FIA أن الممارسة ضمن الحدود القانونية لللوائح الحالية.
ماتيا بينوتو، رئيس مشروع أودي، وصف الميزة بأنها تحدث فرقًا كبيرًا في الأداء، بينما شدد غرايم لودون من كاديلاك على التزام فريقه باللوائح ووضوح موقف محركه القانوني.
مع استمرار الجدل، سيبقى الملف محور نقاش حتى بداية الموسم، وسط متابعة دقيقة لاختبارات برشلونة والبحرين قبل انطلاق سباق أستراليا الكبرى في ملبورن، حيث ستكشف النتائج الحقيقة على المضمار.

٦ أكتوبر ٢٠٢٥

٢١ يناير ٢٠٢٥

٧ نوفمبر ٢٠٢٤

١٣ سبتمبر ٢٠٢٥