
خطف العملاق الألماني نيك وولتمايد الأضواء في أول ظهور له بقميص نيوكاسل، بعدما قاد فريقه لتحقيق فوز صعب على وولفرهامبتون بهدف دون رد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وسجّل وولتمايد هدف المباراة الوحيد، ليُعلن عن نفسه بقوة أمام جماهير سانت جيمس بارك، التي هتفت له بحرارة عند خروجه، وكأنها وجدت نجمها الجديد و"قدوتها" المنتظرة.
دخل نيوكاسل المباراة في ظل غياب عدد من عناصره الأساسية، أبرزهم أنتوني جوردون الموقوف، إلى جانب جاكوب رامسي ويوان ويسا بسبب الإصابة.
وواجه الفريق صعوبة واضحة في اختراق دفاع وولفرهامبتون الذي بدا أكثر تنظيمًا في الدقائق الأولى، وكاد أن يُفاجئ أصحاب الأرض بهدف مبكر.
مع مرور الوقت، فرض نيوكاسل سيطرته تدريجيًا بفضل الأداء القوي لثلاثي خط الوسط: ساندرو تونالي، برونو غيمارايش، وجويلينتون. هذا الثلاثي المتوازن بدنيًا وفنيًا، كان له الدور الأبرز في استعادة زمام المبادرة، ويُعوّل عليه المدرب إيدي هاو كثيرًا في المواجهة القادمة أمام برشلونة، خاصة في صراع وسط الميدان.
وجاء الهدف المنتظر قبل نهاية النصف ساعة الأولى، بعدما تلقى وولتمايد كرة عرضية متقنة من الجناح مورفي، ارتقى لها ببراعة وأودعها الشباك برأسية قوية، في لقطة جسّدت قوته وتمركزه المميز داخل المنطقة.
وكاد مورفي أن يُضيف الهدف الثاني، لكن هدفه أُلغي بداعي التسلل، كما وقف القائم في وجه تسديدة صاروخية من تونالي قبيل نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني، تراجع إيقاع اللعب ولم يشهد الكثير من الفرص، إذ اكتفى نيوكاسل بالحفاظ على التقدم، فيما فشل وولفرهامبتون في إيجاد الحلول.
ولم يُسدد أصحاب الأرض سوى مرة واحدة على المرمى خلال هذا الشوط، إلا أن ذلك كان كافيًا لاقتناص النقاط الثلاث.
يُعد هذا الانتصار الأول لنيوكاسل هذا الموسم بعد انطلاقة باهتة شهدت تعادلين وهزيمة، ليُعيد الفريق بعضًا من توازنه قبل استضافة برشلونة في دوري أبطال أوروبا، وسط آمال كبيرة بأن يواصل وولتمايد تألقه ويقود الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية أمام العملاق الكتالوني.