
كشفت تقارير إعلامية أن فريق ريد بول أجرى محادثات غير رسمية مع السائق البريطاني جورج راسل، في خطوة مفاجئة قد تمهد لتغييرات كبيرة في سوق السائقين نهاية الموسم الحالي.
راسل، البالغ من العمر 27 عامًا، أصبح السائق الأول في فريق مرسيدس هذا الموسم بعد رحيل السير لويس هاميلتون إلى فيراري.
ورغم انضمامه للفريق قبل ثلاث سنوات، فإن عقده الحالي ينتهي مع نهاية الموسم، دون وجود أي مؤشرات حتى الآن على تجديده من قبل مرسيدس.
ووفقًا لموقع *The Race*، يسعى كريستيان هورنر، رئيس فريق ريد بول، لاستغلال حالة الغموض المحيطة بمستقبل راسل، وقد أجرى محادثات أولية معه تمهيدًا لاحتمالية ضمه كبديل مستقبلي لماكس فيرستابن.
ورغم ارتباط فيرستابن بعقد طويل الأمد مع ريد بول حتى عام 2028، إلا أن العقد يتضمن بندًا يسمح له بالخروج في وقت محدد لاحقًا هذا العام، وهو ما يثير الشكوك حول استمراره في الفريق.
وقد ارتبط اسم فيرستابن مؤخرًا بفريق مرسيدس، وسط اهتمام مماثل من أستون مارتن وماكلارين، ما يعزز الحديث عن احتمالية انتقاله في المستقبل القريب.
وعلّق توتو وولف، مدير مرسيدس، المعروف بإعجابه الكبير بفيرستابن، على هذه التكهنات دون تأكيد أو نفي واضح.
من جانبه، حاول كريستيان هورنر التخفيف من حدة الشائعات، قائلًا: "أعتقد أن كلمة ‘ضوضاء’ تصف الوضع بدقة. هناك الكثير من الأحاديث خارج الفريق، لكن داخليًا، ماكس أكد التزامه معنا. نحن نركّز على تطوير السيارة، وماكس جزء أساسي وملتزم من هذا المشروع. أما الباقي فهو مجرد تكهنات".
يبقى مستقبل السائقين في الفورمولا 1 مفتوحًا على كل الاحتمالات، في ظل تحركات غير معلنة وخطط طويلة الأمد قد تغيّر ملامح البطولة بدءًا من الموسم المقبل.