
تلقى المقاتل البريطاني لونير كافانا أول هزيمة في مسيرته الاحترافية، بعدما سقط أمام الأمريكي تشارلز جونسون بضربة قاضية مدمّرة في الجولة الثانية من نزالهما ضمن ليلة UFC في شنغهاي، الصين.
لم يحتج جونسون إلى أي ضربات إضافية بعد تلك اللكمة القاتلة، التي أنهت المواجهة مباشرة.
المقاتل الأمريكي، الذي سبق له إسقاط جوشوا فان في صيف 2024، واصل تألقه بإقصاء موهبة جديدة، ما يعزز مكانته كمقاتل خطر في صفوف UFC، أكبر منظمة لفنون القتال المختلطة في العالم.
كافانا يبدأ بقوة وجونسون ينهي بقسوة
افتتح كافانا النزال بثقة عالية، وركّز استراتيجيته على استهداف ساق جونسون لإبطاء حركته، مع تغيير مستويات الركل، حتى تمكن من لمس رأس خصمه ببعض الضربات.
أظهر البريطاني براعة في التحكم بالمسافة والضغط المستمر، مما جعله يهيمن على أغلب فترات الجولة الأولى، ونجح في تفادي محاولات جونسون لإنهاء النزال مبكرًا.
ومع نهاية الجولة الأولى، بدا أن كافانا في موقع مريح بعد أداء قوي، خصوصًا مع تنفيذ ركلة دوّارة كادت أن تصيب فك جونسون.
نقطة التحول في الجولة الثانية
دخل كافانا الجولة الثانية بنفس الثقة، وواصل ضرباته المؤثرة على الساق الأمامية لجونسون، إلى جانب محاولات للإسقاط الأرضي أظهرت قدرته على التنوع في أساليبه الهجومية. لكن مع مرور الوقت، بدأ التعب يتسلل إليه.
في منتصف الجولة الثانية، تغيّر مسار القتال. استغل جونسون لحظة تراجع في طاقة كافانا، وبدأ في فرض ضغط هجومي متواصل.
وجه الأمريكي لكمات متتالية أجبرت البريطاني على التراجع، قبل أن يطلق اللكمة اليمنى القاتلة التي أسقطت كافانا أرضًا وسط صدمة الجماهير.
صعود نجم أمريكي جديد
بهذا الفوز، يُثبت تشارلز جونسون مرة أخرى أنه خصم لا يُستهان به داخل حلبة الأوكتاغون، خاصة بعد سلسلة من الانتصارات على مقاتلين صاعدين، ويؤكد أنه يسير بثبات نحو المنافسة الجدية على تصنيفات الوزن الذي ينشط فيه.
في المقابل، ورغم الخسارة، قدّم كافانا أداءً مبشرًا خلال النزال، وأظهر مهارات تستحق المتابعة، مما يجعله مرشحًا للعودة بقوة إذا نجح في معالجة نقاط ضعفه البدنية.

٢١ مارس ٢٠٢٥

١٨ ديسمبر ٢٠٢٥

٢٣ مارس ٢٠٢٦

٢٣ أغسطس ٢٠٢٥