
تستعد منظمة UFC، أكبر اتحاد للفنون القتالية المختلطة في العالم، للعودة إلى الصين في ليلة قتالية مثيرة تستضيفها مدينة شنغهاي، بهدف تجاوز تداعيات الحدث السابق في البلاد.
وسيشهد النزال الرئيسي مواجهة قوية بين البرازيلي المخضرم جوني ووكر (21 فوزًا، 9 هزائم، 16 بالضربة القاضية) والنجم الصيني الصاعد مينغيانغ تشانغ (19 فوزًا، 6 هزائم، 13 بالضربة القاضية)، في نزال يُنتظر أن يُحدد ملامح مستقبل فئة وزن خفيف الثقيل.
ووكر: فرصة أخيرة للعودة
يصل جوني ووكر إلى شنغهاي وهو يدرك أن الفوز هذه المرة ليس خيارًا، بل ضرورة، فقد تعرض لهزيمتين متتاليتين، ما جعله يتراجع إلى المركز الثالث عشر في تصنيف الوزن، بعيدًا عن المنافسة الفعلية على اللقب.
الفوز على تشانغ قد يُمثل بداية طريق العودة لمكانته السابقة، في فئة تبحث عن أسماء جديدة ومواهب متجددة.
ووكر عبّر عن ثقته قبل النزال قائلاً: "هذا ما خُلقت لأفعله. عندما يُغلق القفص خلفي، أشعر بشيء بدائي بداخلي يستيقظ. هذا يُحررني ويُسعدني. تشانغ مقاتل شاب وموهوب، لكني أظن أنه لا يزال يفتقر للخبرة الكافية لهزيمتي."
تشانغ: نجم صاعد يهدد الكبار
من جانبه، يواصل مينغيانغ تشانغ صعوده اللافت في UFC منذ انضمامه في 2024، حيث حقق ثلاثة انتصارات متتالية، جميعها بالضربة القاضية في الجولة الأولى.
ويسعى الآن إلى تحقيق فوزه الأهم أمام خصم بحجم ووكر، ليؤكد استعداده لدخول قائمة النخبة في وزن 90 كجم، إحدى أقوى الفئات تنافسًا في UFC.
أزمة الوزن تلاحق أورتيغا
أما في النزال الرئيسي المشترك، فقد تسبب براين أورتيغا (16-4، 3 انتصارات بالضربة القاضية) في إثارة الجدل من جديد، بعدما فشل في الوصول إلى وزن الريشة (145 رطلاً) لمواجهة أليجامين ستيرلينغ (24-5، 3 بالضربة القاضية).
واضطر الطرفان إلى التوافق على وزن اتفاقي بلغ 153 رطلاً، ما أبقى النزال قائمًا خارج إطار الوزن المحدد، لكن ضمن بطاقة الحدث الرئيسي.
لونير كافانا تحت المجهر
ضمن أبرز الأسماء في البطاقة القتالية، يبرز المقاتل البريطاني لونير كافانا (9-0، 4 بالضربة القاضية) كأحد أبرز الوجوه الواعدة في وزن الذبابة.
وسيخوض كافانا نزاله الثالث في UFC ضد الأمريكي تشارلز جونسون (17-7، 6 بالضربة القاضية)، في قاعة الأوكتاغون في شنغهاي، المدينة التي تربطه بها جذور عائلية من جهة والدته.
منذ انطلاقته في سلسلة Dana White's Contender Series، أثبت كافانا نفسه كمقاتل صاعد بقوة، بتحقيقه فوزين ساحقين على خوسيه أوتشوا وفيليبي دوس سانتوس، ويسعى الآن لتعزيز سجله الخالي من الهزائم ومواصلة طريقه نحو القمة.
"منذ بدايتي، كنت أحلم بأن أحقق المجد في UFC. هذه الليلة في شنغهاي تمثل خطوة جديدة في تحقيق هذا الحلم"، صرّح كافانا.
ليلة قتال منتظرة
بطاقة UFC في شنغهاي تعد بليلة قتالية مثيرة، حيث تمتزج الخبرة بالشباب، وتُفتح الأبواب لمقاتلين جدد لإثبات أنفسهم على الساحة العالمية.
وكما جرت العادة، تُراهن UFC على استعراض مواهبها الشابة، في مشهد يعكس الطموح والتنافس الشرس داخل أكبر منظمة لفنون القتال المختلطة في العالم.