
تصدر قرار احتساب ركلة الجزاء الثانية لريال مدريد في مواجهة مارسيليا، والتي منحت الفريق الفوز بنتيجة 2-1، عناوين الصحف العالمية بسبب الجدل الكبير الذي أثارته.
من بين من علقوا على الحادثة، المدافع السابق المهدي بنعطية، الذي تعرض لركلة جزاء مثيرة للجدل خلال لعبه مع يوفنتوس في ملعب البرنابيو، هذه الحادثة لا تزال حاضرة في ذاكرته حتى اليوم، فهو يشغل حالياً منصب المدير الرياضي لمارسيليا.
وقعت الركلة المشابهة في الدقيقة 93 من مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حين احتُسبت ركلة جزاء لبنعطية ضد لوكاس فاسكيز، نفذها كريستيانو رونالدو بنجاح ليمنح يوفنتوس تأهلاً مثيراً بعد أن كان متأخراً 3-0.
علق بنعطية على ركلة الجزاء الثانية ضد مارسيليا في حديث لإذاعة SER قائلاً: "إنها ركلة جزاء يصعب تقبّلها، لكنني عشت شيئًا مشابهًا قبل سبع سنوات. أشعر بنفس الإحساس".
وأضاف في تصريحاته للصحافة الفرنسية "لن أصفها بركلة جزاء وهمية، لأن هناك تلامساً باليد واضحًا، لكن اللاعب عرقل الكرة ولعبها. يمكنك رؤية أنه يلعب الكرة فقط، ولمسة اليد كانت بسيطة لأنه كان على الأرض. قد أكون مخطئًا، لكن الخسارة بهذه الطريقة مؤلمة حقاً".