
يبدو أن موناكو يعيش فترة صعبة بعد سقوطه 4-1 أمام ستاد رينيه، في الهزيمة الثالثة على التوالي في دوري الدرجة الأولى، مما دفع الفريق إلى المركز الثامن، بعيدًا عن المراكز العليا والمنافسة على اللقب.
على الرغم من الخسارة، شهدت المباراة خبرًا إيجابيًا لموناكو: عودة بول بوغبا للملاعب رسميًا بعد أكثر من عامين من الغياب بسبب الحظر.
كان الشوط الأول متكافئًا إلى حد كبير، مع محاولات من كلا الفريقين، أبرزها من أنسو فاتي، الذي عاد بعد شفائه من خلع ضرس العقل، ولكنه لم ينجح في التسجيل.
تقدم ستاد رينيه أولًا بهدف شبابي من آيت بودلال، 19 عامًا، بعد تمريرة عرضية من مهدي كامارا في الدقيقة 20.
بعد الاستراحة، عزز كامارا التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 48، ثم شهدت المباراة كارثة لموناكو بعد طرد دينيس زكريا، مما أضعف الفريق بشكل كبير.
وأضاف إمبولو الهدف الثالث في الدقيقة 73، واختتم بلاس النتيجة من ركلة جزاء.
على الرغم من الخسارة الثقيلة، تألق بوغبا عند دخوله في الدقيقة 85، وسط تصفيق جماهيري حار، واستعاد شعوره كلاعب كرة قدم، مع لمحة من إمكانياته المميزة، ما أعطى الفريق بصيص أمل في المباريات القادمة.