
شهد عالم كرة القدم هذا الاثنين صدمة كبيرة مع رحيل تشابي ألونسو عن ريال مدريد.
المدرب الإسباني البالغ من العمر 44 عاماً، الذي كان مطلوباً من كبار أندية أوروبا، عاد الآن إلى سوق المدربين بعد تجربة معقدة في سانتياغو برنابيو، رغم النجاح التاريخي الذي حققه سابقاً مع باير ليفركوزن.
في إنجلترا، حيث كان ألونسو لاعباً محبوباً في ليفربول، تتزايد التكهنات حول مستقبله، بحسب ذا أثليتيك.
ورغم الغرابة التي صاحبت تجربته الأخيرة كمدرب، فإن إنجازاته السابقة تعطي مؤشراً قوياً على قدرته على النجاح مجدداً في بيئة مناسبة.
الوجهة الأبرز قد تكون ليفربول، إذ يمثل ألونسو رمزاً أسطورياً في أنفيلد، وقد تكون عودته إضافة قوية رغم بداية المدرب الحالي آرني سلوت الواعدة.
خيار آخر محتمل هو مانشستر سيتي، خاصة في حال رحيل بيب غوارديولا، إذ يعرف ألونسو أسلوب الفريق جيداً وسيكون امتداداً طبيعيّاً للعمل الفني.
أما مانشستر يونايتد، فيعد خياراً أصعب لكنه يمنحه فرصة لبناء مشروع جديد من الصفر، رغم افتقار الفريق حالياً للاستقرار الفني الذي يتمتع به ليفربول وسيتي.