
تقول سارة سالدانا، البالغة من العمر 24 عامًا، وهي واحدة من قدامى المحاربين في المزامنة، إن الصيف منحها الوقت للتفكير في مستقبها.
"لقد كان الصيف طويلًا للغاية، وأتاح لي الوقت للتفكير فيما سأفعله في حياتي الحالية"، تقول سارة، التي تعتبر جزءًا من الفريق الذي فاز بالميدالية البرونزية الأولمبية في آخر دورة.
سارة، التي كانت جزءًا من الفريق الوطني الإسباني منذ بطولة العالم 2017 في بودابست، بدأت موسمًا جديدًا هذا العام تحت قيادة المدرب أندريا فوينتس بعد الدورة الأولمبية في باريس.
"مع تغيير الطاقم الفني، حدثت العديد من التغييرات المفاجئة"، تقول سارة.
"لكن الأهم هو أننا انتقلنا من أن نكون حائزين على ميداليات في البطولات الأوروبية والعالمية إلى أن نصبح أولمبيين"، وتعتبر هذا تحولًا كبيرًا في مكانة الفريق الإسباني الذي شهد تقدّمًا كبيرًا على مر السنين.
في كأس العالم في باريس، تعاونت سارة مع دينيس جونزاليس في الثنائيات المختلطة، وحققت الميدالية البرونزية في حدثٍ مهم، في حين فاز فريقها بالميدالية الذهبية في الروتين الفني.
تُظهر هذه النتائج أن الفريق الوطني الإسباني مستمر في تقديم أداء متميز مع المدرب الجديد في الطريق نحو لوس أنجلوس.
تعترف سارة أن الطريق إلى الألعاب كان صعبًا، لكنها تؤمن أن العمل الجماعي هو مفتاح النجاح.
"إذا مررت بيوم سيء، سيأتي زميل آخر ويحل محلك"، تقول سارة، مشيرة إلى أن الأداء الجيد يكون دائمًا هو الأولوية سواء في التدريب أو في الوقت الفعلي، "وجود فريق جيد وأخوات رائعات يُساعدني على تحقيق هذا الهدف".
الفريق الإسباني الذي فاز ببطولة العالم العام الماضي وحقق إنجازات كبيرة في بطولة أوروبا قبل أسابيع، يبقى طموحًا في تحسين أدائه.
سارة تتذكر أنهم عملوا جاهدين على تحسين التفاصيل، خاصة في الأسابيع التي سبقت باريس. "لقد نجحنا في تحسين نتائجنا الهجينة"، تضيف سارة.
وبعد أن فازوا بالميدالية البرونزية في باريس، يستعد الفريق للمنافسات القادمة في بطولة أوروبا في يونيو وبطولة العالم في سنغافورة في يوليو.
سارة، التي أصبحت معروفة بوجودها الإعلامي بعد الفوز الأولمبي، تحذر قائلة: "لقد غيّر هذا حضورنا الإعلامي، ولكن هذا فقط جزء من الطريق، والطموح لا يزال مستمرًا".

١٢ أكتوبر ٢٠٢٥

١٧ أبريل ٢٠٢٥

٣ يناير ٢٠٢٥

٧ يناير ٢٠٢٤