
تحذر الهيئات المشرفة على الرياضات المائية من أن بريطانيا العظمى قد لا تتمكن من تكرار نجاحها الأولمبي ما لم يتم اتخاذ إجراءات لتحسين نظافة المياه في البلاد.
في أولمبياد باريس 2024، حصلت 47% من ميداليات فريق بريطانيا على الرياضات المائية، وقد انضمت هيئات إشرافية إضافية إلى مجموعة الحملة، التي تشكلت في أبريل وتعرف باسم "تحالف الرياضات المائية النظيفة"، لمواجهة تلوث المياه.
يقول بن سيل، رئيس قسم الوصول والبيئة ضمن الهيئة المشرفة على التجديف، والكياك، والرياضات المائية الأخرى: "تواجه الرياضات المائية التي تعتمد على أنهارنا وقنواتنا وبحيراتنا وبحارنا للاستمتاع والتدريب والتنافس تهديداً وجودياً من تلوث المياه، نحن نعرض متعة الملايين من محبي الرياضات المائية وهوانا الدولي المستقبلي للخطر."
تقول المجموعة إن 18% من الميداليات التي فاز بها الرياضيون في باريس 2024 كانت من نصيب الرياضيين الذين يتدربون في الهواء الطلق على أنهار وقنوات وبحيرات ومياه مفتوحة، ويهدفون إلى اتخاذ إجراءات لتحسين صحة المياه في المملكة المتحدة بحلول عام 2030.
قال فيل هورتون، مدير البيئة والاستدامة: "من الرائع رؤية تمثيل التحالف ينمو مع انضمام أربع رياضات جديدة. هذا يوضح مدى تأثير التلوث وتلوث المياه على مجموعة متنوعة من الأنشطة."
وقال بن باويس، المدير التنفيذي لـ Surfing England: "كراكبين للأمواج، لدينا علاقة عميقة مع المحيط وساحلنا الذي يعتمد عليه رياضتنا ونمط حياتنا. نحن وصيّون على هذا البيئة الحساسة وتحتاج إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة التلوث، بما في ذلك تصريف المياه العادمة التي تلوث مياهنا الساحلية وتؤدي في كثير من الأحيان إلى رفع الأعلام الحمراء على شواطئنا."
في وقت سابق من هذا الشهر، تم الإعلان عن أنه قد يتم حظر مسؤولي شركات المياه من تلقي المكافآت وحتى السجن بموجب تشريع حكومي جديد لمكافحة التلوث.
تقول مجموعة الحملة إنها ترحب بمشروع القانون وتتطلع إلى "مواصلة المناقشات لضمان أن تفي الخطط الخاصة بالصناعة بمتطلبات أعضائها لبيئات آمنة ونظيفة حيث يمكنهم الاستمتاع بالتواجد على أو في أو تحت الماء."

٢ سبتمبر ٢٠٢٤

١٥ يونيو ٢٠٢٣

١١ يونيو ٢٠٢٣

٢٥ أغسطس ٢٠٢٤