
يقول منظمو نادي برايتون لتنس الطاولة إن له تأثيرًا "هائلًا" على حياة أعضائه من جميع الأعمار. يدعم النادي الأطفال والمراهقين والبالغين، بما في ذلك من يعانون أمراضًا طويلة الأمد أو من ذوي الدخل المحدود، ويصفه أعضاء النادي بأنه أصبح "مثل عائلة".
جوائز وتقدير المجتمع
كان النادي من بين المرشحين النهائيين في جوائز "اصنع فرقًا" التي تقدمها إذاعة بي بي سي ساسكس وبي بي سي ساري العام الماضي، والتي تُكرم الأفراد والمؤسسات التي تحسّن حياة المجتمعات.
وقال تيم هولتام، المؤسس المشارك ومدير النادي، إن هذا التقدير كان رائعًا، ودعا الجميع لترشيح المزيد من الأشخاص لهذا العام.
بيئة شاملة وداعمة
تشدد رئيسة مجلس الأمناء ليز فليتشر، التي تطوعت في النادي لمدة سبع سنوات، على أن المجتمع يأتي أولاً.
وتقول: "إنه ليس مجرد نادٍ لتنس الطاولة، بل نادٍ للتواصل مع المجتمع. يشارك فيه الكثيرون في جلسات شيقة تجعلهم يشعرون بالانتماء."
يتيح النادي للأطفال حضور جلسات ما بعد المدرسة التي تجمع بين تنس الطاولة ونادي الطبخ، حيث يتعلمون مهارات حياتية قبل الجلوس لتناول وجبة في المقهى. بالنسبة للعائلات محدودة الدخل، يوفر النادي بيئة آمنة، ومجتمعًا داعمًا، وطعامًا على المائدة.
مبدأ التكاليف الميسورة والتنمية الشاملة
يحرص النادي على أن تكون جلسات التدريب منخفضة التكلفة، مع تقديم الدعم لمن لا يستطيعون تحمل التكاليف. ويقول هولتام: "إذا كان الشيء ميسور التكلفة ومرحبًا وسهل الوصول إليه، فيمكنك إدخال الجميع".
ويضيف أن التركيز ليس على التصنيفات والمنافسة، بل على "التنمية الشاملة للشباب."
برامج متنوعة لجميع الفئات
تشمل جلسات النادي أنشطة للبالغين ذوي الإعاقة، ومجموعة تسمى "المنشطات الفائقة" للأشخاص الذين يعانون أمراضًا طويلة الأمد مثل باركنسون.
وتقول فليتشر: "التقدير كان أكثر من مجرد فوز، إنه احتفاء بكل العمل الجيد الذي يقوم به النادي لتحسين حياة الناس".

١٣ أكتوبر ٢٠٢٤

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥

٢ أغسطس ٢٠٢٥

١٥ سبتمبر ٢٠٢٤