
أعلنت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) أن محكمة التحكيم الرياضية (كاس) لن تصدر قرارها بشأن الاستئناف في قضية اللاعب الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالميًا، والمتعلقة بالمنشطات قبل نهاية العام الجاري.
وأوضح أوليفييه نيجلي، المدير العام للوكالة، في تصريح لوكالة فرانس برس: "لن يكون هناك أي قرار قبل نهاية العام".
وكان قد تم اكتشاف تعاطي سينر لمادة كلوستيبول المحظورة مرتين في شهر مارس الماضي، لكن وكالة النزاهة الدولية لكرة المضرب برأته لاحقًا وسمحت له بالاستمرار في المشاركة في المباريات.
وفي نهاية شهر أغسطس، خلصت محكمة مستقلة بناء على طلب الوكالة إلى أن اللاعب، الفائز ببطولتي أستراليا والولايات المتحدة المفتوحة هذا العام، "لا يتحمل أي مسؤولية أو إهمال".
وقد قبلت وكالة النزاهة تفسيرات سينر، الذي أكد أن الدواء دخل إلى جسده عبر رذاذ استخدمه أخصائي العلاج الطبيعي لعلاج إصابة في يده، ثم تم تقديم له علاج رياضي.
ومع ذلك، استأنفت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات قرار البراءة، وتسعى إلى فرض عقوبة إيقاف تصل إلى عامين.
وفي تعليقه على ذلك، قال نيجلي: "القرار اعتبر أنه لم يكن هناك أي خطأ من جانب سينر، لكن موقفنا هو أن الرياضي يتحمل المسؤولية عن محيطه".
وأضاف: "هذه هي النقطة القانونية التي ستتم مناقشتها أمام محكمة التحكيم الرياضية. نحن لا نناقش حقيقة أنه ربما كان هناك تلوث، لكننا نعتقد أن تطبيق القواعد يتناقض مع أحكام القضاء".
وفيما تعرضت هيئة مكافحة المنشطات في إيطاليا لانتقادات بسبب تأخرها في الإعلان عن نتائج الفحوصات الإيجابية لسينر والبولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية عالميًا، أشار نيجلي إلى أن "الرياضيين يجب أن يحصلوا على الحماية".
وتابع: "أنا شخصيًا أعتقد أن سمعة الرياضي يجب أن تكون في صدارة أولوياتنا، في ظل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي تجعل السمعة تتأثر بشكل سريع جدًا".
من جهة أخرى، وافقت شفيونتيك الشهر الماضي على عقوبة إيقاف لمدة شهر بعد أن ثبت تعاطيها دواء القلب (تريميتازيدين) في اختبار خارج المنافسات في أغسطس 2024.