فى المواجهة الثانية اليوم لتحديد الفريق الثانى المتاهل الى نهائى بطولة دورى ابطال افريقيا لكرة القدم سيكون الموعد مرتقبا فى تونس لمتابعة لقاء الأياب الذى سيستضيف فيه النجم الساحلى التونسى نظيره جان دارك السنغالى وقياسا بما قدماه الفريقان من جهد كبير فى مسابقة هذا الموسم فأن الباب سيكون مفتوحا بينهما فى تعزيز حظوظهما فى التأهل فالنجم الساحلى سيحاول استغلال عامل الأرض والجمهور وتعويض خسارته ذهابا بهدفين لهدف ويكفيه على الأقل الفوز بهدف مقابل لاشىء فيما سيكون طموح جان دارك السنغالى كبيرا فى المرور من عنق الزجاجة فهو يكفيه التعادل لتحقيق حلم انصاره فى بلوغ الدور النهائى ..
النجم الساحلى التونسى نسج فى مسابقة هذا الموسم رحلة موفقه على غرار جاره الترجى فالنجم بدأ الرحلة بتخطى حسنية اغادير المغربى فى الدور الأول حيث تفوق 2/0 ذهابا وتعادل 0/0 ايابا وفى الدور الثانى تجاوز بركلات الترجيح قلوب الصنوبر الغانى 5/4 بعد ان تبادل معه التفوق 1/0 وفى دورى المجموعات كان اداء النجم قويا حيث تصدر المجموعة الأولى ب11 نقطة بعد ان تفوق فى 3 مباريات وتعادل فى اثنتين وخسر واحدة ..
أما فريق جان دارك السنغالى فهو ايضا كان متميزا وبدأ مشواره بسحق الجيش الغامبى فى الدور الأول 3/0 ذهابا ومثلها ايابا وتخطى الرجاء البيضاوى بركلات الترجيح 5/4 فى الدور الثانى بعد ان تبادلا التفوق 2/0 وحل ثانيا خلف الترجى فى دورى المجموعات ضمن المجموعة الثانية ب 11 نقطة بعد فوزه فى ثلاث مبارايات وتعادله فى مباراتين وخساراته لواحدة ..
النجم الساحلى الفائز بالدورى التونسى 7 مرات كان اخرها عام97 سيحاول ان يحاكى انجازاته بأنجاز قارى على صعيد هذه البطولة وغيرها من البطولات القارية ويملك الفريق قاعدة صلبه من الاعبين ذوى الخبره والمهارة العالية أمثال زبير بيه والمحترفين تراورى وايميكى اوبارى صانعى الألعاب الرئيسيين وسيحاول الفريق اليوم ان يكون متوازنا من الناحية الدفاعية التى تعد اهم نقاط ضعف الفريق بعد مغادرة كريم حاجى الى ستراسبورغ الفرنسى غير ان الثقة الكبيرة فى المدافع رؤوف بوزيان ستجعل من هذا الخط حصينا قياسا بأداء الاعب الجيد فى المبارايات الماضية ..
فى المقابل يعتبر انصار جان دارك السنغالى ان وصول فريقهم الى الدور نصف النهائى فى هذه النسخة من بين 52 بلد افريقى انجازا كبيرا للفريق الا انهم لايعتبرون ذلك مفاجأة فالكرة السنغالية متطورة والدليل وصول منتخبهم الى الدور ربع النهائى فى كأس العالم الأخيرة بكوريا واليابان ..
وقياسا بتصريخات مدرب الفريق كامارا ورئيس الأتحاد السنغالى فأنهم عاقدون العزم للوصول الى الدور النهائى لكسب فخر اخر للسنغال على حد قولهم ..ويتميز الفريق السنغالى بالثبات فى التشكيلة خلال السنوات الماضية رغم اضافة بعض الاعبين الشباب ويعتبر جان دارك السنغالى من الفرق المتماسكة فى منطقة وسط الميدان ويعتمد الفريق بشكل كبير على ثلاثة لاعبين يعتبرون العمود الفقرى للباقة السنغالية وهم بايب ماسيي وغاى نيكور وماكاتى نيداى الى جانب حارس المرمى الممتاز مامادو ضيوف احتياطى الحارس الأساسى للمنتخب سيلفا ..