
شدد اتحاد الإمارات للرماية على أهمية تعزيز دور الأندية الرياضية في تبنّي رياضة «الأطباق المروحية»، إلى جانب جهود الاتحاد في دعم إدراجها ضمن برامجها المختلفة.
وبما يسهم في نشرها على نطاق أوسع، تمهيدًا لاعتمادها بشكل أكبر وتنظيم بطولاتها ضمن أولويات المرحلة المقبلة.
رياضة واعدة تحتاج إلى انتشار أوسع
أكد سعادة محمد سهيل النيادي، رئيس الاتحاد، أن هذه الرياضة لا تزال غير متوفرة ضمن الأنشطة الرسمية لأندية الدولة، رغم وجود بعض المشاركات الفردية فيها.
وأوضح أنها تُصنف ضمن الرياضات المعتمدة لدى الاتحاد الدولي للرماية (FITASC)، كما تحاكي في طبيعتها رياضة الصيد، معربًا عن أمله في إدراجها بشكل رسمي داخل الأندية وتوسيع قاعدة ممارسيها في الدولة.
مشاركة دولية تعزز الحضور الإماراتي
وأشار النيادي إلى أن مشاركة الاتحاد في حفل توزيع جوائز بطولة الجائزة الكبرى للأطباق المروحية 2026، التي استضافتها جمهورية مصر العربية، عكست حضورًا دوليًا مميزًا.
كما أبرز أهمية هذا التجمع الذي شهد مشاركة شخصيات بارزة في الاتحاد الدولي للرماية، من بينهم رئيس الاتحاد جون فرانسوا بالينكاس والأمين العام بيرو دنيتو، ما يعكس المكانة المتقدمة للرياضة على المستوى العالمي.
خطط لتطوير اللعبة في الدولة
وأوضح رئيس الاتحاد أن الإمارات كانت ضمن 11 دولة شاركت في البطولة إلى جانب عدد من الدول مثل إنجلترا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال وغيرها، مؤكدًا امتلاك الدولة لاعبين مؤهلين قادرين على المنافسة بقوة.
وأضاف أن هناك خططًا مستقبلية وبرامج تطويرية لزيادة عدد الممارسين، بالتعاون مع أندية الرماية، وتوفير جميع المتطلبات اللازمة لنمو هذه الرياضة وانتشارها.

٢٠ ديسمبر ٢٠٢٤

١٩ سبتمبر ٢٠٢٤

١٩ نوفمبر ٢٠٢٥

٤ مارس ٢٠٢٦