
تورط سلافكو فينسيتش الحكم الذي عينه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لإدارة مباراة ريال مدريد وبنفيكا، في قضية مثيرة للجدل قبل نحو ست سنوات، حين أُلقي القبض عليه خلال مداهمة للشرطة لحفل في البوسنة والهرسك، حيث كانت بائعة هوى حاضرة، وعُثر على مخدرات وأسلحة.
وادعى الحكم السلوفيني، الذي أدار نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2023/24، أنه كان في المكان عن طريق الخطأ، ظنًا منه أنه ذاهب إلى غداء عمل.
وقع الحادث في مايو/أيار 2020 بمدينة بيلينا البوسنية، أُلقي القبض على فينسيتش مع آخرين، من بينهم تيجانا ماكسيموفيتش، التي اشتبهت الشرطة في إدارتها لشبكة دعارة.
وبحسب التقارير، ألقت السلطات القبض على 9 نساء و26 رجلاً، وصادرت 4 عبوات من الكوكايين، و10 مسدسات، و3 سترات واقية من الرصاص، وأكثر من 10 آلاف يورو بعملات مختلفة.
تم استجواب فينسيتش كشاهد فقط، ثم أُطلق سراحه بعد ذلك بوقت قصير، دون توجيه أي تهمة تتعلق بتورطه المباشر في العملية.
وفي تصريحات لصحيفة "فيشر" السلوفينية، أوضح الحكم روايته قائلاً: "وجدت نفسي في تلك المزرعة بالصدفة. لدي شركتي الخاصة، وكنت في البوسنة لحضور اجتماع عمل. قبلت دعوة لتناول الغداء، والتي تبين أنها كانت أكبر خطأ ارتكبته. أنا نادم على ذلك. كنت أجلس على الطاولة مع رفيقي، وفجأة ظهرت الشرطة، وما حدث قد حدث. لا علاقة لي بالمجموعة التي تم اعتقالها، ولا بشركائي في العمل. نعم، اقتادونا إلى مركز الشرطة واستجوبونا كشهود، وعندما تبين أننا لا نعرفهم، تمكنا من المغادرة".
في ذلك الوقت، دافع فلادو ساين، رئيس رابطة حكام كرة القدم السلوفينية، عن زميله مؤكدًا روايته للأحداث: "بحسب المعلومات التي جمعناها من مصادر رسمية وغير رسمية، وكذلك من سلافكو نفسه، فهو ليس مشتبهًا به في أي شيء، ولم تُتخذ أي إجراءات ضده. لقد كان في ذلك المكان في وقت غير مناسب. دُعي إلى حفلة كان فيها جمع غفير من الناس، معظمهم لا يعرفهم. داهمت الشرطة المكان، واحتُجز 15 شخصًا، بينما نُقل الباقون إلى مركز الشرطة للإدلاء بشهادتهم. أعتبر هذه القصة سلسلة من الظروف المؤسفة".