
في اليوم الثاني من بطولة داكار 2026، اجتمع العديد من السائقين الغاضبين مع الاتحاد الدولي للسيارات في محاولة لتصحيح نتائجهم بعد ما وصفوه ب"التعسف" في ترتيب انطلاق المرحلة الثانية.
الشكوى تمحورت حول القواعد التي أُجبرت بموجبها بعض السيارات على الانطلاق من مراكز خلفية، مما جعلهم يواجهون تحديات غير عادلة على الطريق.
على سبيل المثال، أنهى إيسيدري إستيفي المرحلة الأولى في المركز التاسع والعشرين، لكن وفقًا للقواعد، بدأ من المركز 66 في المرحلة الثانية.
نفس الشيء حدث مع خيسوس كاليخا، الذي بدأ من المركز 85 بدلاً من 41. في سباق داكار، حيث تتبع السيارات المسار المحدد في الخريطة، لا يمكنهم تخطي السيارات الأخرى بسهولة.
وهذا الوضع جعل السائقين أسرع من غيرهم عالقين وراء سيارات أبطأ، مما كلفهم وقتًا ثمينًا.
وفي صباح اليوم التالي، قرر الاتحاد الدولي للسيارات إزالة الشاحنات من المراحل اللاحقة، لكن لا يزال السائقون مثل إيسيدري يضطرون للانطلاق في مؤخرة الترتيب، مما يعني أنهم كانوا في وسط سحابة من الغبار منذ الكيلومتر الأول، دون القدرة على الرؤية أو التجاوز.
إيسيدري، الغاضب جدًا من الوضع، طالب بتغيير نتائج المرحلة الثانية للسائقين المتأثرين، حيث أعاد التوقيت إلى الوضع الذي يجب أن يكون عليه.
كما طلب تعديل ترتيب الانطلاق للمرحلة الثالثة. لكن في الاجتماع الذي عقد في الساعة 7:00 مساءً، لم يتمكن السائقون من الحصول على ما طلبوه.
ورغم محاولات إيسيدري وكاليخا لتوضيح الأضرار التي تعرضوا لها، رفض الاتحاد الدولي إعادة ترتيب الأزمنة.
ورغم ذلك، تم التوصل إلى تعديل بسيط في القواعد، حيث تم توسيع العدد المسموح له بالانطلاق قبل الفئات الأخرى، من 110٪ إلى 117٪ من أفضل وقت في المرحلة.
لكن هذا التغيير لم يكن كافيًا للسائقين مثل كاليخا، الذين سيتأثرون مجددًا بتأخير الانطلاق وراء السيارات الأبطأ.
في النهاية، رغم الغضب الواضح، لم يتمكن السائقون من الحصول على تغييرات كبيرة، ويبقى الوضع كما هو بالنسبة لهم.

٣ يناير ٢٠٢٦

٧ نوفمبر ٢٠٢٣

١٣ يناير ٢٠٢٦

١٩ أغسطس ٢٠٢٣