
يتألق فيرمين ألديغير في موسمه الأول في الفئة الأولى من بطولة العالم للدراجات النارية، في العشرين من عمره، وتحت جناح فريق غريسيني، أصبح الدراج المولود في مورسيا اكتشافًا بارزًا هذا العام، متصدرًا المنافسة على لقب "أفضل دراج صاعد" أمام آي أوغورا وسومكيات شانترا.
بعد 11 سباقًا، جمع ألديغير 92 نقطة، أي ما يقرب من ضعف رصيد الياباني أوغورا البالغ 49 نقطة، وبفارق كبير عن نقطة شانترا الوحيدة.
بعيدًا عن تصنيفات المبتدئين، يُقدم ألديغير موسمًا مميزًا، حيث يحتل المركز التاسع في الترتيب العام لبطولة MotoGP، وهو إنجاز رائع لدراج جديد في أكثر الفئات تحديًا.
تقدم ألديغير كان سريعًا وثابتًا، حيث حقق 12 مركزًا ضمن العشرة الأوائل في 22 سباقًا، وصعد إلى منصة التتويج ثلاث مرات، مبرزًا سرعته ونضجه واستقراره.
في سباق الجائزة الكبرى الفرنسي في لومان، حقق المركز الثالث مرتين، في سباقي السبت والأحد، ثم كرر الإنجاز في سباق السبت في أراغون، مما عزز مكانته بين أبرز دراجي الموسم.
هذه النتائج وضعته على قدم المساواة مع أسماء لامعة مثل فابيو دي جيانانتونيو وفرانكو موربيديلي، اللذين يتمتعان بخبرة سنوات ويقودان دراجات دوكاتي.
أربعة دراجين فقط حققوا مراكز منصة تتويج أكثر هذا الموسم: مارك ماركيز (20)، أليكس ماركيز (17)، بيكو بانيايا (12)، وماركو بيزيكي (4)، وهم من أبرز المنافسين المنتظمين.
ما يزيد من قيمة أداء ألديغير هو منافسته لدراجين أصحاب خبرة أكبر في استراتيجيات السباق والتكيف مع الحلبات المختلفة والظروف الجوية المتغيرة، تكيفه السريع مع دراجة دوكاتي لفريق غريسيني يتناغم تمامًا مع متطلبات MotoGP.
مع تبقي نصف الموسم تقريبًا، لا يقتصر هدف ألديغير على الفوز بلقب أفضل مبتدئ، بل بات اسمه من أبرز الأسماء التي يستحق متابعتها في المستقبل القريب للبطولة، موهبته، شجاعته، ونضجه على الحلبة تزرع الأمل لدى الجماهير الإسبانية في بزوغ نجم جديد في فئة الدراجات النارية الرائدة.

٢٠ فبراير ٢٠٢٦

١٠ يناير ٢٠٢٦

١٦ ديسمبر ٢٠٢٤

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥