
تعتبر المنافسة بين لويس هاميلتون وفرناندو ألونسو في عام 2007 واحدة من أكثر فصول الفورمولا 1 إثارة للجدل، حيث كانا زميلين في فريق مكلارين.
وبعد 18 عامًا، ومع اقتراب سباق الجائزة الكبرى الكندي لعام 2025، عاد هاميلتون ليتذكر تلك المنافسة الحامية.
في حديثه، لم يتردد في ذكر بعض اللحظات التي لم يُكشف عنها سابقًا، حيث اتهم مكلارين بمنح ألونسو أفضلية خلال الجولات الافتتاحية للموسم باستخدام وقود أقل في التصفيات.
لويس أشار إلى أن هذا التفضيل كان جزءًا من الأسباب التي جعلته يشعر بأن الأمور لم تكن عادلة، كما أوضح: "كان لدي دائمًا فارق العشر ثواني في التصفيات، وفي كندا، تم تزويدي بالوقود نفسه الذي كان يُعطى لألونسو. لكنني فزت بالسباق، مما منحني قوة دفع معنوية".
فيما يتعلق بالسباق ذاته، تعرض ألونسو لسلسلة من الأحداث المؤسفة. ففي التصفيات، كان أمامه فرصة للانطلاق من المركز الأول، لكنه فشل في تنفيذ اللفة الأخيرة بسبب تجاوز نقطة الكبح في المنعطف العاشر.
في السباق نفسه، حاول فرناندو استعادة الصدارة، لكنه خرج عن المسار مرتين، مما منح زميله هاميلتون الفرصة للاستفادة.
كانت اللحظة الحاسمة بالنسبة لألونسو عندما وقع حادث تسبب في دخول سيارة الأمان، مما أوقف عملية التزود بالوقود وأغلق ممر الصيانة، مما جعل فرصه في السباق تتلاشى، بينما كان هاميلتون يحقق أول فوز له في الفورمولا 1، وهو إنجاز كان له تأثير كبير على مسيرته داخل الفريق.
ورغم تلك اللحظات الصعبة داخل مكلارين، فقد تركت تلك الفترة تأثيرًا كبيرًا على كلا السائقين، إذ كان من الممكن أن يحقق الفريق نجاحًا أكبر لو تم إدارة الخلاف بينهما بشكل أفضل من قبل مدير الفريق رون دينيس.
لقد مرت 18 عامًا، ورغم أن كلا السائقين قد تجاوزا تلك الفترة من المنافسة، لا يزال هناك الكثير من الغموض والقصص المخبأة حول ما حدث بينهما.
من المنتظر أن يكشف كلاهما عن تفاصيل تلك الفترة في يومٍ ما، من وجهة نظر كل واحد منهما.