
لا يزال فرناندو ألونسو يسعى لتحدي عقله في كل سباق هذا الموسم، على الرغم من الحظ السيئ الذي واجهه في العديد من السباقات السابقة، يظل الأسباني متحفزًا، مستيقظًا في اليوم التالي بنفس الطموح.
ورغم التحسينات التي طرأت على إيمولا، لا تزال سيارة أستون مارتن صعبة القيادة عند أقصى حدودها.
ورغم ذلك، كان ألونسو في موناكو قد خاض مخاطرة كبيرة بين الجدران، محققًا المركز السادس في السباق، وفي إيمولا، استهدف المركز الخامس على شبكة انطلاق السباق، ويأمل في تحقيق نتائج مماثلة في مونتميلو، التي تتميز بصعوبة إحداث الفارق فيها، حيث تعتمد بشكل أساسي على الديناميكا الهوائية.
منذ يوم الخميس، كان من الواضح أن المرحلة الثالثة من التصفيات على حلبة برشلونة ستكون تحديًا صعبًا، لكن ألونسو ظل واثقًا من قدرته على التأهل.
في التجارب الحرة الثالثة، احتل المركز الثامن بفارق ثانية واحدة عن المتصدر أوسكار بياستري، وثلاثة أعشار من الثانية خلف شارل لوكلير الذي احتل المركز الثالث، في شبكة سباق شديدة التنافس حيث أي خطأ قد يكلف الكثير.
أما زميله في الفريق، لانس سترول، فقد جاء في المركز الخامس عشر بفارق كبير عن ألونسو، ما يدل على قدرة الأخير على استخراج المزيد من الأداء من السيارة في برشلونة، مما يجعله منافسًا قويًا على النقاط في السباق إذا تحسنت الظروف.
كارلوس ساينز يواجه صعوبة أكبر على حلبة برشلونة. حذر من صعوبة هذه الحلبة بالنسبة لفريق ويليامز، وهو ما ظهر في تصنيفه في المركز الثالث عشر بفارق 1.3 ثانية عن المتصدر، وهو تحدٍ كبير قبل التصفيات.
من جهته، خرج ساينز عن المسار في المنعطف 12، ما قد يضطره للمخاطرة أكثر لتحسين زمنه.
فيما يتعلق بالسباق على المركز الأول، فريق مكلارين يظهر كأبرز المنافسين مع أوسكار بياستري الذي يتصدر بطولة العالم، ويأمل في التوسع في الفارق بعد فوز لاندو نوريس في موناكو.
كان هناك تساؤلات حول تأثير اللوائح الجديدة على أداء مكلارين، إلا أنهم قدموا أداءً قويًا، حيث تفوق بياستري على نوريس بفارق نصف ثانية قبل التصفيات.
أما ماكس فيرستابن، ورغم أن سيارته قد تكون أدنى من الناحية النظرية، إلا أن سرعته في المنعطفات السريعة قد تمنحه فرصة للمنافسة على المراكز الأمامية.
ولا يمكن استبعاده أبدًا في برشلونة، الحلبة التي شهدت فوزه الأول في 2016 مع ريد بول، وهو يسعى الآن لإرسال رسالة قوية للدفاع عن لقبه.
بالنسبة لفريق فيراري، الأمل يكمن في لوكلير، فيما لا يزال لويس هاميلتون يعاني من مشاكل في الأداء، حيث احتل المركز التاسع خلف ألونسو، بفارق 1.1 ثانية عن الصدارة، بالإضافة إلى مشكلة في علبة التروس.