
في اختبارات ما قبل الموسم لسباقات الفورمولا 1، تظل جميع الفرق حريصة على إبقاء خططها سرية، مع التركيز على فهم سياراتهم وتطبيق برامج جمع البيانات.
فريق أستون مارتن كان أحد الفرق التي لم تقدم أوقاتًا مذهلة، بل كانت تركز على اختبار مختلف العناصر وتحسين السيارة تدريجيًا.
ومع ذلك، الصحفي تيد كرافيتز من شبكة سكاي سبورتس أشار إلى أن أستون مارتن أظهرت تحسنًا كبيرًا.
وأفاد بأن الفريق لم يقدم سيارة خارقة، لكنها سيارة جيدة بما يكفي ليحقق فرناندو ألونسو ولانس سترول أداءً جيدًا، وأضاف أن السيارة تتمتع بواجهة أمامية محسنّة، وهو ما كان مفقودًا العام الماضي.
وتابع كرافيتز بالقول إن السيارة تُظهر تحسنًا مقارنةً مع سيارة أستون مارتن العام الماضي، بما يسمح للفريق بالتنافس في الخط الوسط.
ويشير إلى أن العمل سيكون مستمرًا في تطوير السيارة مع تحول الفريق نحو العمل على سيارة 2025.
مع قدوم أدريان نيوي إلى الفريق في مارس 2024، من المتوقع أن تتلقى السيارة المزيد من التحسينات، إذ يهدف الفريق إلى القضاء على المشكلات التي واجهها في سيارة 2024 وبناء قاعدة قوية للتركيز على سيارة 2026.
كرافيتز أكد أن الفريق عمد إلى جعل السيارة قابلة للقيادة حتى يعمل نيوي على إضافة تحسيناته.
لكن لا تزال بعض الشكوك تثار حول أداء الفريق. حيث كان أستون مارتن قد أكمل أقل عدد من اللفات في اليوم الأول من الاختبارات.
ورغم ذلك، أظهر فرناندو ألونسو بعض التحسن في الأداء، حيث تفوق في القطاع الثاني. ومع ذلك، الظروف الجوية والطقس البارد كانا قد أثرّا على سلوك السيارة، مما يجعل من الصعب التأكد من أداء السيارة الحقيقى.

٢٧ نوفمبر ٢٠٢٥

١٢ يونيو ٢٠٢٥

٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥

٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥