
في حفل "COE العشر" في مدريد، الذي نظمته اللجنة الأولمبية الإسبانية لتكريم أفضل الرياضيين الإسبان للعام، كان بطل العالم في موتو جي بي، مارك ماركيز، أحد أبرز الحضور.
الحدث، الذي قدمته الأولمبيون ليديا فالنتين وساول كرافيوتو، شهد تسليم ماركيز جائزة "قلب إسبانيا"، حيث تحدث عن تطور حالته الصحية عقب إصابته الأخيرة.
خلال الحفل، تحدث ماركيز عن إصابته في كتفه الأيمن التي تعرض لها في مانداليكا بعد أسبوع واحد من فوزه ببطولة العالم في موتو جي بي في موتيجي.
وقال ماركيز: "لقد عدت من إصابة جديدة. أغلقنا البطولة للتو، وفي السباق التالي أصبت مرة أخرى بسبب حادث مع متسابق آخر. لقد كنت أتعافى منذ ثلاثة أشهر، وأخبروني أن العظم يلحم بعد هذه الفترة، لذا سنبدأ بتدريب الدراجة في الأسبوع المقبل".
على الرغم من إصابته، مارك كان قد عاد بالفعل إلى التدريب على دراجة جبلية مع شقيقه أليكس قبل أربعة أيام من الحفل، مما يعكس عزيمته ورغبته في العودة إلى المنافسة بأسرع وقت ممكن.
في مداخلته، تولى مارك دور المحاور مع رئيس مجلس أوروبا، أليخاندرو بلانكو، وابتسم قائلاً: "جدي كان دائماً يقول لي إذا تحدثت إلى رجل ذو شعر رمادي (في إشارة إلى بلانكو)، اسأله واستمع".
وأضاف مارك متسائلاً عن رؤية بلانكو لمستقبل الرياضة الإسبانية.
من جانبه، رد بلانكو قائلاً: "في البداية، نريد أن تفوز بخمس بطولات عالمية أخرى!" ليرد مارك بهدوء: "أليس كذلك"!
وأضاف مارك أن الرياضة الإسبانية تواصل النجاح بفضل الرياضيين المميزين مثل إيريس تيو في السباحة الفنية، وليديا فالنتين التي تظل مرجعًا عالميًا، بالإضافة إلى ساول كرافيوتو الذي يواصل التفوق في مجاله.
اختتم مارك حديثه بالتأكيد على أن الرياضة الإسبانية لا حدود لها، وأن أفضل ما في الرياضة لم يأتِ بعد. وأشار إلى أن العمل الجماعي بين الرياضيين الإسبان من شأنه أن يساهم في تحقيق المزيد من النجاحات العالمية.
في النهاية، ترك مارك ماركيز انطباعًا قويًا ليس فقط بسبب إنجازاته الرياضية، بل أيضًا بتفاؤله وطموحه الذي لا يتوقف، مما يبعث على الأمل في مستقبل مشرق للرياضة الإسبانية.

٢٥ يناير ٢٠٢٦

٢٢ يناير ٢٠٢٦

٨ نوفمبر ٢٠٢٥

٥ مارس ٢٠٢٦