
حذر توشا شارينا قبل يوم من انطلاق مرحلة الماراثون من أن الجزء الأول من السباق، الذي يتضمن الوصول إلى مخيم العلا المؤقت دون أي مساعدة، كان الفرصة المثالية للهجوم.
استغل شارينا الفرصة ليحتل المركز الثاني في الترتيب العام، ما جعله منافساً قوياً على اللقب في منافسة مثيرة مع دانييل ساندرز، مؤكدًا تفوقه على منافسين مثل روس برانش، وكيونتانيلا، والبطل الحالي توماس برابيك.
انطلق شارينا بقوة من موقعه المتميز، وتمكن من الفوز بالمرحلة الرابعة من رالي داكار، محاولًا تحقيق فوزه الأول في النسخة الحالية.
كان هذا الفوز قد يكون الثاني له في أصعب سباق في العالم، بعد فوزه بالمرحلة التمهيدية العام الماضي.
ومع ذلك، وعند وصوله إلى خط النهاية، ترك الإسباني مفاجأةً، حيث بدا أنه اتبع استراتيجية غير تقليدية في التعامل مع السباق.