
أنهى كارلوس ساينز المرحلة الأولى من رالي داكار في المركز السابع، رغم أنه لم يتمكن من تنفيذ استراتيجيته التي كانت تهدف للبقاء في الخلف، مما كان سيمنحه وضعًا أفضل نظريًا للمرحلة الثانية الصعبة.
ومع ذلك، كان المركز السابع نتيجة جيدة بالنظر للصعوبات التي واجهها، بما في ذلك فقدان جهاز اللوحي الذي حال دون حصوله على المراجع اللازمة.
بعد وصوله إلى خط النهاية، أشار ساينز إلى صعوبة المرحلة، قائلاً: "إنها مرحلة مهمة جدًا. داكار بكل ما تعنيه الكلمة. كانت المنطقة مليئة بالنباتات، وقد تعرضت السيارات لأضرار كبيرة. من الصعب تجنب الاصطدام بشيء".
وأضاف أنه تعرض لثقب في الإطار، لكنه كان واثقًا من أنه لو سارت الأمور بشكل أفضل، كان بإمكانه إنهاء المرحلة في مركز أفضل.
وقال: "إذا كنت قد أكملت بالوتيرة التي كنت أنويها، كان بإمكاني تحسين مركزي، لكن النتيجة الحالية مقبولة".
رغم ذلك، اعترف ساينز بأنه كان يأمل في إنهاء المرحلة في المركز الخامس عشر على الأقل، مشيرًا إلى صعوبة وضع الاستراتيجية الصحيحة في ظل الظروف الصعبة.
كما أكد أن فقدان الكمبيوتر اللوحي جعل المرحلة أكثر إرهاقًا، وأثر على تقدير الوقت المفقود بسبب الثقب.
وفي ختام حديثه، عبّر ساينز عن أسفه لعدم وجود نفس نظام الانطلاق الذي يُستخدم في فئة الدراجات النارية، حيث أشار إلى أنه "من دون شك، سيكون من الأفضل أن يستفيد الفائز من هذه الميزة".