
يعد إدغار كانيه أحد أبرز الأسماء في نسخة هذا العام من رالي داكار، فقد تميز متسابق KTM بسرعته الاستثنائية على الكثبان الرملية، فضلاً عن مهاراته الملاحية الفائقة وقدرته على قراءة ظروف السباق، مما مكنه من تحديد متى يجب أن يكون حذرًا ومتى يجب أن يسرع.
بفضل الدعم المستمر من فريقه ومحيطه، تمكن كانيه من الفوز بفئة رالي 2 للدراجات النارية، محققًا المركز الثامن في الترتيب العام.
وقد احتفل عشاقه في مسقط رأسه، إلى جانب أصدقائه وعائلته، بهذا الإنجاز الكبير في حفل تكريمي أقيم له.
وصل كانيه إلى برشلونة برفقة سائقين آخرين متميزين من داكار، مثل ناندو جوباني وإيزيدري إستيف.
وبعد ذلك، توجهوا إلى لا جاريجا، على بعد 52 كيلومترًا، حيث كان في استقباله حفل كبير في ساحة Plaça de l'Esglèsia أمام مبنى البلدية.
هناك، كان بانتظاره حشد من الدراجة النارية والمشجعين الذين رافقوه إلى مركز البلدية، حيث كانت السلطات المحلية في استقباله.
وقف كانيه في شرفة البلدية أمام أكثر من 300 شخص، ليشكر الجميع قائلاً: "أريد أن أشكر كل من هو هنا، وسأواصل العمل لكي أكون هنا مرة أخرى".
على الرغم من تعب السباق، لم يستطع كانيه إخفاء سعادته بالترحيب الحار، وقال لقناة TVE: "لم أصل إلى المنزل بعد. أريد حقًا أن أستحم وأرتاح قليلاً، لكن هذا الترحيب جعلني متحمسًا للغاية. التواجد مع عائلتي وأصدقائي أمر رائع".
وكانت جدته، إيزابيلا خيمينيز، لا تستطيع إخفاء فرحتها هي الأخرى، وقالت: "لقد احتضنه الجميع لأنهم رأوه ينمو منذ ولادته، وتابعوه وهو يتسابق على دراجات نارية أصغر. هذا أمر مثير جداً".