
أرجعت مرسيدس معاناة لويس هاميلتون في موسم 2024 إلى تحديات تقنية في سيارة W15، لا سيما حساسية قفل المكابح وعدم استقرار السيارة أثناء التصفيات.
وعلى الرغم من تألق هاميلتون في سباقات الأحد، تفوق زميله جورج راسل في الأداء التأهيلي بفارق ملحوظ.
وفقًا لرئيس هندسة المسار أندرو شوفلين، كان تصميم السيارة يعاني من نافذة إعداد ضيقة، مما جعل استخراج أقصى أداء منها تحديًا.
وأوضح أن هاميلتون واجه صعوبة في استغلال الإطارات الجديدة بشكل كامل، خصوصًا في المراحل الحاسمة من التصفيات، حيث ظهرت مشاكل مثل قفل المكابح وانزلاق السيارة عند الخروج من المنعطفات.
فيما يتعلق بالفروق بين السائقين، أشار شوفلين إلى أن راسل كان قادرًا على التكيف بشكل أفضل مع خصائص السيارة، خاصة في التحكم بالإطارات الخلفية ومنع ارتفاع حرارتها أثناء لفات التصفيات.
ومع ذلك، أكد أن هاميلتون لا يتردد في تكييف أسلوبه إذا لاحظ أن هناك تقنية أو نهجًا يعمل لصالح زميله.
شدد شوفلين على أهمية تزويد هاميلتون بسيارة تتناسب مع أسلوبه القيادي، مستشهدًا بأداء السائق في سباق لاس فيغاس، حيث تمكن من المنافسة في المقدمة بفضل سيارة معدة بشكل أفضل.
وأضاف أن الهدف في 2025 هو توفير سيارة تمنح هاميلتون الثقة لاستعادة بريقه في التصفيات، مما سيتيح له تحقيق انطلاقات أقوى يوم السباق.
بينما كان موسم 2024 صعبًا بالنسبة لهاميلتون، إلا أن أداءه القوي في بعض السباقات يبرز قدرته على المنافسة عند توافر الظروف المناسبة.
وتعمل مرسيدس على معالجة نقاط الضعف الفنية لضمان عودة بطل العالم إلى أفضل مستوياته في الموسم القادم.

٢٤ مارس ٢٠٢٥

٤ أكتوبر ٢٠٢٤

٩ فبراير ٢٠٢٥

٤ فبراير ٢٠٢٥