
عاد المقاتل حمزة شيمايف إلى مسقط رأسه في الشيشان، بعد هزيمته أمام دريكوس دو بليسيس في بطولة UFC 319، مقدمًا أداءً يُعد من أبرز العروض في التاريخ الحديث لأكبر منظمة للفنون القتالية المختلطة في العالم.
عند نزوله من الطائرة، ركّزت كاميرات التلفزيون الوطني على البطل الجديد، الذي كان ضيفًا رئيسيًا في حفل استقباله: رمضان قديروف.
يُعتبر رمضان قديروف، العسكري الشيشاني، أحد أبرز الشخصيات في المشهد الجيوسياسي الحالي.
يشغل قديروف منصب رئيس جمهورية الشيشان رسميًا منذ 2 مارس 2007، بعدما عينه فلاديمير بوتين خلفًا لوالده أحمد قديروف الذي قتل في هجوم عام 2004.
وُلد رمضان عام 1976، وشارك في الحروب الشيشانية، ثم أصبح حليفًا قويًا للكرملين، معززًا نفوذه شبه المطلق في المنطقة.
اليوم، يُعتبر قديروف رصيدًا هامًا لموسكو في حربها مع أوكرانيا، وقد أثار اسمه جدلاً واسعًا.
عند عودة شيمايف، قال عن قديروف: "عندما انهارت، أعادني وقال لي إنني إذا تدربت سأكون بطلاً.
وكما قال، عدنا إلى الرياضة. أعادني وأصبحت بطلاً، الحمد لله!"، مشيرًا إلى الدعم الكبير الذي تلقاه من الزعيم الشيشاني.
واجه قديروف عقوبات عديدة من الحكومة الأمريكية بسبب انتهاكاته المزعومة لحقوق الإنسان، وقد أثرت العلاقة المعروفة بين شيمايف والزعيم الشيشاني على إمكانية سفر المقاتل إلى الولايات المتحدة لفترة من الزمن.
مع ذلك، ظهر شيمايف مؤخرًا في عدة مقاطع فيديو إلى جانب أبناء قديروف، حيث أُظهر وهو يتدرب معهم ويمنح اللاعبين الأصغر سنًا دفعة قوية.
يبدو أن الخلافات بين حمزة شيمايف والولايات المتحدة قد انتهت، فقد تمكن المقاتل الشيشاني من هزيمة دو بليسيس في شيكاغو بسهولة، بعد سنوات قضاها كمنافس رسمي يمثل الإمارات العربية المتحدة، التي اختارها لإقامة نزالاته ضمن منظمة UFC، أكبر تجمع للفنون القتالية المختلطة في العالم.

١٢ أغسطس ٢٠٢٥

٢١ أغسطس ٢٠٢٥

١٥ أغسطس ٢٠٢٥

١٥ أغسطس ٢٠٢٥