
انتهى مشوار ديفيسون فيجويريدو في ليلة UFC في دي موين بإصابة خطيرة في الركبة، كانت سببًا في توقف النزال الرئيسي لصالح كوري ساندهاجن، الذي أصبح الآن المرشح الأبرز لمواجهة الفائز من النزال المرتقب على لقب وزن الديك بين ميراب دفاليشفيلي وشون أومالي.
بدأ النزال بسيطرة تكتيكية من ساندهاجن، الذي اعتمد على ركلات الساق لإبقاء فيجويريدو على مسافة آمنة.
ورغم محاولة البرازيلي الاقتراب وتنفيذ إسقاط، نجح الأمريكي في الحفاظ على موقفه وإجبار خصمه على التراجع نحو السياج، حيث تلقى ساندهاجن ضربة يسارية قوية، لكنه سرعان ما استعاد زمام الأمور بتوجيه ضربة قاضية أولى، ممهّدًا لسيطرته على مجريات النزال.
على الأرض، فرض ساندهاغن هيمنته عبر ضربات مرفقية قوية ألحقت الضرر بوجه فيجويريدو، خاصة على مستوى الأنف والحاجب الأيسر.
ورغم محاولات البرازيلي تنفيذ حركة قفل الكعب، كما فعل سابقًا مع خصوم آخرين، لم ينجح في استغلال أي خطأ من ساندهاجن، الذي أظهر دفاعًا مميزًا وتنوعًا في الأداء، شبيهًا بما قدمه سابقًا ضد عمر نورماغوميدوف.
مع بداية الجولة الثانية، استمر ساندهاجن في الضغط، بينما كان واضحًا أن فيجويريدو يعاني بدنيًا.
حاول البرازيلي مرة أخرى تنفيذ إسقاط، لكنه لم يتمكن من إحكام السيطرة. ومع العودة إلى القتال الأرضي، استغل ساندهاجن الموقف لتوجيه ضربات قاسية زادت من معاناة خصمه.
ثم وقعت اللحظة الحاسمة: أثناء محاولة فيجويريدو تنفيذ حركة استسلام، تعرض لدوران خاطئ أدى إلى إصابة خطيرة في ركبته اليسرى، لم يتمكن من مواصلة القتال، مما دفعه إلى طلب إيقاف النزال.
وهكذا، أنهى ساندهاغن المواجهة بانتصار مهم، في حين يواجه فيجويريدو، البالغ من العمر 37 عامًا، مستقبلًا غامضًا قد يهدد مسيرته في أكبر منظمة للفنون القتالية المختلطة في العالم.
ماسون جونز يحبط عودة جيريمي ستيفنز في عقر داره
لم يتمكن جيريمي ستيفنز، المرشح الأبرز في دي موين، من تحقيق عودة مظفرة في موطنه، فقد خسر بقرار إجماعي (30-27 × 3) أمام الويلزي ماسون جونز، الذي قدّم أداءً قويًا طيلة ثلاث جولات.
ورغم محاولات ستيفنز، الذي يملك سجلًا لامعًا في Bare Knuckle FC بانتصارات على أسماء كبيرة مثل إيدي ألفاريز، لم يتمكن من صد إسقاطات خصمه أو مجاراة سرعته في القفص.
قد تكون هذه الهزيمة بمثابة نهاية مسيرة ستيفنز داخل الـUFC، خاصة مع بلوغه سن 38 واستمرار نجاحه خارج المنظمة، ما يعزز احتمال اعتزاله ضمن هذه الأمسية التي كانت بمثابة رقصة الوداع في عاصمة ولاية أيوا.
رينير دي ريدر يُلحق الهزيمة الأولى بـ بو نيكال
في الحدث الرئيسي المشترك، تمكّن الهولندي رينير دي ريدر من إيقاف مسيرة الأمريكي بو نيكال الذي دخل الـUFC كأحد أبرز المواهب الواعدة في وزن المتوسط.
بعد معركة مصارعة قوية، جاءت لحظة الحسم عندما وجه دي ريدر ركبة قوية إلى جسد نيكال، تلتها ضربة مماثلة أنهت المواجهة على الفور، وسط تدخل الحكم مايك بلتران بعد إشارة واضحة من نيكال بعدم قدرته على المتابعة.
هذا الانتصار يمنح دي ريدر دفعة معنوية كبيرة بعد بدايته المتواضعة في المنظمة، وينهي سلسلة انتصارات نيكال الذي سيضطر الآن إلى إعادة تقييم مساره المهني في بداياته الاحترافية مع UFC.