
سيمشي أسطورة الملاكمة مايكل واتسون، البالغ من العمر 60 عامًا، مسافة ميل واحد في وسط لندن اليوم لدعم مؤسسة آي نيورو، إلى جانب جراح الأعصاب الذي أنقذ حياته، البروفيسور بيتر هاملين.
المسيرة تأتي بعد أكثر من عقدين من إصابته الخطيرة في الحلبة.
سيبدأ واتسون وهاملين مسيرتهما من ويلينغتون آرتش متجهين إلى موكب حرس الخيالة، داعيين الجمهور للمشاركة أو التبرع للجمعية الخيرية المعنية بعلم الأعصاب.
توقيت المسيرة مؤثر، إذ يأتي قبل أربعة أيام من بدء أسبوع القتال بين كريس يوبانك جونيور وكونور بين، وهو الحدث الذي يحمل تاريخًا كبيرًا في عالم الملاكمة.
في عام 1991، تعرض واتسون لإصابات دماغية خطيرة أثناء مباراته مع كريس يوبانك الأب، ما أدى إلى انهياره في الحلبة.
استغرق الأمر ساعتين ونصف حتى يحصل على العلاج الجراحي العصبي، وهو التأخير الذي كاد أن يودي بحياته.
تذكر البروفيسور هاملين، الذي نقل واتسون إلى مستشفى لندن الملكي، قائلاً: "كان على وشك الموت. كان يحوم على عتبة الباب لأسابيع".
ورغم الصعوبات، فقد خضع لثماني عمليات جراحية واستغرق 12 عامًا ليتمكن من المشاركة في ماراثون لندن 2003، وهو ما يراه خطوة مهمة نحو التعافي.
واتسون، الذي يشارك في المسيرة لدعم الوعي حول علم الأعصاب، يذكر أول لحظة أمل بعد غيبوبته، حين سمع صوت محمد علي وهو يقول "أنا الأعظم"، وهو ما دفعه للانتفاض وبدء عملية تعافيه.
ويعزو واتسون فضل تعافيه إلى والدته والأستاذ هاملين، مشيدًا بجهودهما الكبيرة.
وتعتبر هذه المسيرة خطوة جديدة في رحلة واتسون، وهي عرض عام للمرونة والامتنان والأمل.

١٥ مايو ٢٠٢٤

٢٦ فبراير ٢٠٢٥

٢٣ سبتمبر ٢٠٢٤

١٩ فبراير ٢٠٢٥