
حقق نادي برشلونة فوزًا ثمينًا ومثيرًا على أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-1) على ملعب ميتروبوليتانو، في مباراة قلب فيها الطاولة بعد تأخره بهدف.
هذا الانتصار جاء في توقيت مثالي، خاصة بعد تعثر ريال مدريد، ليمنح الفريق الكتالوني أفضلية مريحة في صدارة الدوري الإسباني.
بداية مفاجئة وتشكيلة غير متوقعة
دخل المدرب هانسي فليك المباراة بتشكيلة غير تقليدية، حيث اعتمد على إريك غارسيا في وسط الميدان إلى جانب بيدري، بينما لعب داني أولمو كمهاجم وهمي.
كما شارك ماركوس راشفورد على الجناح الأيسر لتعويض الغيابات، في حين تواصل الاعتماد على لامين يامال وفيرمين كعناصر أساسية.
في المقابل، فضّل المدرب دييغو سيميوني إراحة بعض نجومه تحضيرًا لمواجهة دوري الأبطال، ما أثر على قوة أتلتيكو في البداية.
أحداث الشوط الأول: فرص ضائعة وصدمة الهدف
شهد الشوط الأول محاولات متبادلة، حيث كان الفرنسي أنطوان غريزمان قريبًا من التسجيل مبكرًا، لكن الحارس تألق في التصدي.
ورد برشلونة بمحاولات خطيرة عبر فيرمين ولامين يامال، إلا أن الفاعلية غابت.
وعكس مجريات اللعب، نجح جوليانو في تسجيل هدف التقدم لأتلتيكو، مستغلًا خطأ دفاعيًا، لينهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض رغم أفضلية برشلونة النسبية.
العودة والحسم في الشوط الثاني
في الشوط الثاني، أظهر برشلونة شخصية قوية، ونجح في تعديل النتيجة عبر تسديدة مميزة، قبل أن يستغل النجم روبرت ليفاندوفسكي فرصة داخل المنطقة ليسجل هدف الفوز.
كما شهدت المباراة طرد أحد لاعبي أتلتيكو، ما منح الفريق الكتالوني أفضلية عددية ساعدته على فرض السيطرة حتى النهاية.
فوز يقرب اللقب
بهذا الانتصار، وسّع برشلونة الفارق إلى سبع نقاط عن ريال مدريد قبل ثماني جولات من النهاية، ليخطو خطوة كبيرة نحو استعادة لقب الدوري.
ويمنح هذا الفوز الفريق دفعة معنوية هائلة قبل مواجهاته المقبلة، خاصة في دوري أبطال أوروبا، حيث تنتظره تحديات أكثر صعوبة.