
بدأ نادي مانشستر يونايتد التخطيط فعلياً لمرحلة ما بعد قائده الملهم برونو فرنانديز، والمفارقة أن المرشح الأبرز لخلافته هو مواطنه الشاب ماتيوس فرنانديز، نجم وست هام يونايتد.
اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً نجح في خطف الأنظار بفضل مستوياته المبهرة في خط الوسط، رغم الموسم الكارثي لـ "الهامرز" الذي يصارع للهروب من شبح الهبوط مع اقتراب نهاية الدوري، مما يجعله هدفاً "ذكياً" وإستراتيجياً لإدارة "الشياطين الحمر".
مع تأكد رحيل النجم البرازيلي كاسيميرو بصفقة انتقال حر هذا الصيف، تضع إدارة مانشستر يونايتد ميزانية ضخمة تتجاوز 80 مليون جنيه إسترليني لترميم خط الوسط.
وبينما تبرز أسماء مثل ساندرو تونالي وآدم وارتون وإليوت أندرسون على طاولة التعاقدات، يظل ماتيوس فرنانديز الخيار الأكثر عاطفية وفنية؛ خاصة بعد استدعائه لتمثيل منتخب البرتغال في مارس الماضي، حيث تدرب جنباً إلى جنب مع "قدوته" برونو فرنانديز، الذي يرى فيه الشاب الصاعد نموذجاً يحتذى به منذ أيام أكاديمية سبورتينغ لشبونة.
صراع "ديربي مانشستر" يشتعل.. السلاح السري لبيب غوارديولا
لن يكون طريق اليونايتد مفروشاً بالورود، حيث يدخل مانشستر سيتي السباق بقوة مستخدماً "سلاحاً سرياً" يتمثل في مديره الرياضي هوغو فيانا، الذي يمتلك علاقة تاريخية مع ماتيوس منذ اكتشافه في سبورتينغ لشبونة.
ومع اقتراب رحيل برناردو سيلفا عن "الاتحاد" بنهاية عقده، يرى السيتي في ماتيوس البديل المثالي، مستغلاً الأزمة المالية الطاحنة لوست هام وخسائره التي بلغت 104 ملايين إسترليني، والتي قد تجبره على بيع جوهرته البرتغالية بأقل من قيمتها السوقية.
مستقبل القائد برونو ورهان "الخليفة المنتظر"
رغم أن عقد برونو فرنانديز يمتد حتى عام 2027، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف مستقبله مع اقتراب مونديال 2026. وفي ظل هذا المشهد، يبدو ماتيوس فرنانديز الخيار الأكثر منطقية لوراثة عرش "فرنسا الصغيرة" في أولد ترافورد، خاصة وأن اللاعب صرح علانية بأن برونو هو "ملهمه الأول".

٢٩ سبتمبر ٢٠٢٥

٨ يناير ٢٠٢٥

١٣ فبراير ٢٠٢٦

٢٠ يوليو ٢٠٢٤