
حتى وقت قريب، كان أرسنال يطمح إلى المنافسة على أربعة ألقاب في الموسم، لكن خروجه من كأس كاراباو وتوديعه كأس الاتحاد الإنجليزي بعد خسارته أمام ساوثهامبتون (2-1) قلّص أهدافه إلى لقبين فقط: الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
وفي الوقت الذي كان يضع فيه تركيزه على مواجهة الذهاب في دوري الأبطال أمام سبورتينغ، جاءت هذه المباراة بتشكيلة بديلة من المدرب ميكيل أرتيتا، لتكشف عن بعض التحديات داخل الفريق.
الشوط الأول: بداية باهتة واستغلال ساوثهامبتون
دخل أرسنال المباراة بأداء افتقد للفعالية والحدة الهجومية، رغم محاولات أوديغارد وهافيرتز ودومان في صناعة الفرص.
في المقابل، اعتمد ساوثهامبتون على التنظيم الدفاعي والمرتدات السريعة، ونجح في استغلال إحدى الفرص عبر ستيوارت الذي سجل هدف التقدم في الدقيقة 35 بعد ارتباك دفاعي واضح.
تغييرات أرتيتا: محاولة لإعادة السيطرة
في الشوط الثاني، لجأ أرتيتا إلى أوراقه الهجومية بإشراك لاعبين أكثر خبرة مثل جيوكيريس وكالافيوري ومادويكي.
هذا التغيير منح أرسنال زخماً أكبر، وبدأ الضغط يتزايد على مرمى الخصم، حيث واجه الحارس بيريتز عدة محاولات خطيرة كادت أن تغير مجريات اللقاء.
الحسم المتأخر ومحاولات لم تكتمل
مع اقتراب نهاية المباراة، واصل أرسنال ضغطه بحثاً عن التعادل، لكن التنظيم الدفاعي لساوثهامبتون صمد رغم غياب بعض عناصره الأساسية.
وفي الدقائق الأخيرة، استغل الفريق الضيف هجمة منظمة أنهاها تشارلز بهدف حسم اللقاء في الدقيقة 85، ليؤكد خروج أرسنال من البطولة.

٣٠ يناير ٢٠٢٦

٢٤ أبريل ٢٠٢٥

٢٥ يوليو ٢٠٢٥

٢٢ يوليو ٢٠٢٥