
لا تزال إيطاليا تعيش صدمة عدم التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، في فشل يُعد من أكبر الإخفاقات في تاريخ المنتخب.
وقد جاءت هذه النكسة بعد خسائر مؤلمة أمام منتخبات مثل السويد ومقدونيا الشمالية والبوسنة، وهي منتخبات تُعتبر أقل تصنيفًا من الناحية الفنية.
هذا الوضع فجّر سلسلة من التغييرات داخل الاتحاد الإيطالي وأشعل موجة من الاستقالات والقرارات الحاسمة.
تداعيات الفشل داخل الاتحاد الإيطالي
بدأت التداعيات سريعًا بعد نهاية التصفيات، حيث قدمت غابرييلي غرافينا استقالتها من رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
ويبدو أن هذا القرار فتح الباب أمام تغييرات أوسع داخل المنظومة، مع مؤشرات على أن المدرب جينارو غاتوزو قد يسير في الاتجاه نفسه، في ظل حالة من عدم الاستقرار الإداري والفني.
بوفون بين الانفعال والمسؤولية
أحد أبرز التطورات كان موقف الأسطورة جيانلويجي بوفون، الذي يشغل دورًا ضمن الجهاز الفني كمساعد.
فقد أعلن استقالته مباشرة بعد صافرة نهاية مباراة البوسنة، قبل أن يُطلب منه التراجع مؤقتًا.
ومع استقالة غرافينا، عاد بوفون ليؤكد قراره بالرحيل، معتبرًا ذلك موقفًا نابعًا من المسؤولية بعد الفشل في تحقيق الهدف الأساسي وهو العودة إلى كأس العالم.
رسالة الوداع ورؤية للمستقبل
في تصريح مؤثر، أوضح بوفون أن استقالته لم تكن مجرد انفعال لحظي، بل نتيجة شعور عميق بالمسؤولية تجاه ما حدث.
وأكد أنه حاول خلال فترة عمله دعم مشروع تطوير شامل للمنتخبات الإيطالية، يربط بين الفئات السنية المختلفة وصولًا إلى المنتخب الأول.
كما أشار إلى إيمانه بأهمية بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على الكفاءة وتطوير المواهب، مع ترك تقييم النتائج للجهات المختصة، مختتمًا تجربته بالشكر والامتنان رغم نهايتها الصعبة.

١٧ أكتوبر ٢٠٢٥

١٧ نوفمبر ٢٠٢٣

١٥ أكتوبر ٢٠٢٥

٨ يناير ٢٠٢٥