
قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحدث الكروي الأبرز عالميا، نجحت شركة ليغو الدنماركية الشهيرة في جمع أساطير كرة القدم في إعلان ترويجي ضخم خطف الأنظار.
وظهر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو جنبا إلى جنب مع غريمه التقليدي الأرجنتيني ليونيل ميسي، بالإضافة إلى النجم الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، في حملة دعائية مبتكرة تسبق انطلاق كأس العالم 2026.
طموحات متباينة في القارة الشمالية
تأتي هذه الحملة الإعلانية لترسم ملامح الصراع المرتقب في المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بدءا من 11 يونيو المقبل.
ويدخل الأرجنتيني ليونيل ميسي البطولة بطموح الحفاظ على التاج العالمي الذي حققه في نسخة قطر 2022، بينما يسعى كريستيانو رونالدو لإنهاء مسيرته الأسطورية باللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه رفقة المنتخب البرتغالي.
مبابي وفينيسيوس.. جيل الشباب يبحث عن المجد
على الجانب الآخر، يأمل كيليان مبابي في استعادة اللقب الذي توج به مع الديوك الفرنسية في 2018، ومحو آثار خسارة نهائي النسخة الماضية.
وفي المقابل، يحمل فينيسيوس جونيور آمال أمة بأكملها، حيث يحلم بإعادة الكأس إلى البرازيل وإنهاء صيام السامبا عن التتويج الممتد منذ 24 عاما، وتحديدا منذ نسخة 2002.