
شهد التعادل السلبي بين إسبانيا ومصر على ملعب RCDE أجواءً مشحونة بسبب ترديد هتافات عنصرية من بعض الجماهير، ما أثار قلقًا واسعًا.
وقد يصبح ما دوّنه الحكم البلغاري جورجي كاباكوف عاملًا حاسمًا في تحديد العقوبات المحتملة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خاصة مع إدانات رسمية أكدت ضرورة التزام كرة القدم بقيم الاحترام والتعايش.
المشكلة لم تكن حادثة معزولة، إذ تكررت الهتافات عدة مرات، ما اضطر المنظمين إلى عرض رسالة تحذيرية على شاشة الملعب، إلى جانب دعوات عبر مكبرات الصوت لوقف السلوكيات المسيئة.
ووفقًا للوائح الفيفا، قد تواجه إسبانيا عقوبات تبدأ بإغلاق جزئي للمدرجات وغرامات مالية، حتى في حال عدم ثبوت تقصير مباشر من الاتحاد المحلي.
كما تنص القوانين على معاقبة أي سلوك يتضمن إساءة أو تمييزًا على أساس الدين أو العرق أو غيرهما.
في حال تكرار المخالفة، قد تتصاعد العقوبات لتشمل خصم نقاط، أو إقامة مباريات دون جمهور، أو حتى الاستبعاد من المنافسات.
ومع ذلك، يمكن تخفيف العقوبات إذا التزم الاتحاد بخطة شاملة لمكافحة التمييز، تشمل التوعية، وتعزيز الإجراءات الأمنية، والتعاون مع الجهات المختصة.
وتزداد المخاوف من تأثير هذه الأحداث على فرص إسبانيا في استضافة مباريات كبرى، خاصة نهائي كأس العالم 2030.
إلى جانب تسجيل انتهاكات أخرى مثل التشويش على النشيد الوطني المصري، وهو ما يعاقب عليه أيضًا وفق لوائح الفيفا.

٢٧ مارس ٢٠٢٦

٦ أغسطس ٢٠٢٤

١٦ مايو ٢٠٢٣

١٧ ديسمبر ٢٠٢٤