
تسببت إعادة افتتاح "جول نورد" في سبوتيفاي كامب نو في العديد من التأخيرات التي قد تستمر لأسابيع إضافية. قبل نهاية عام 2025، قدم نادي برشلونة الوثائق المطلوبة للحصول على رخصة الإشغال ضمن المرحلة 1C.
حيث سيتم زيادة السعة من 45,401 مقعد إلى 62,000. لكن الثقة في أن يتمكن الفريق من اللعب في المباريات المقبلة، مثل مواجهة برشلونة-أوفييدو يوم 25 يناير وبرشلونة وكوبنهاغن في دوري أبطال أوروبا يوم 28 يناير، بدأت تتراجع.
يطلب مجلس مدينة برشلونة من النادي توثيقاً أكثر تفصيلاً حول التنظيم الخارجي للمناطق المحيطة بـ"جول نورد"، بما في ذلك منطقة أفينغودا جوان الثالث والعشرين. لذلك، سيتأخر عمل الفنيين ورجال الإطفاء في إجراء المراجعات اللازمة.
وإن الضوء الأخضر لإعادة افتتاح "جول نورد" قد يتأخر حتى منتصف أو أواخر فبراير.
في حال تأهل برشلونة وكان من المقرر أن يلعب على أرضه، سيكون من الصعب استضافة مباريات مثل ربع نهائي الكأس في 4 فبراير بحضور 62,000 مشجع.
كما ستواجه المباريات الأخرى، مثل مباراة برشلونة ومايوركا في 7 أو 8 فبراير، صعوبة كبيرة في التنظيم.
في حال استمرار التأخيرات، قد تُلعب المباراة المقبلة على أرض كامب نو في 21 أو 22 فبراير ضد ليفانتي أو حتى في دوري أبطال أوروبا في أواخر فبراير.
إذا لم تتحسن الأمور بسرعة، قد يضطر الفريق للانتظار حتى مباراة الدوري ضد فياريال في نهاية فبراير أو بداية مارس لاستئناف المباريات على الملعب بحجم 62,000 مقعد.