
شهد نهائي كأس الأمم الأفريقية يوم الأحد الماضي أحداثًا أثارت جدلاً واسعًا، وقد تواجه على أثرها السنغال وجماهيرها عقوبات من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، الجهة المنظمة للبطولة.
وعلى الرغم من إدانات المغرب للأحداث أمام الفيفا والاتحاد الأفريقي، يبقى القرار النهائي من صلاحية الاتحاد الأفريقي، مع إمكانية تدخل الفيفا فقط إذا رأت أن الاتحاد لم يتصرف بالشكل الصحيح.
ركزت وسائل الإعلام العالمية على سلوك الجماهير، لكنه لم يغفل الأداء البطولي للحارس السنغالي ديوف، الذي تصدى لمحاولات اللاعبين لأخذ منشفة حارس المرمى الأول ميندي، في لقطة أثارت إعجاب الجميع.
وبينما تتجه الأنظار نحو المستقبل، يُطرح السؤال حول تأثير هذه الأحداث على اختيار ملعب نهائي كأس العالم 2030، الذي ستنظمه إسبانيا بالمشاركة مع المغرب والبرتغال.
ويعد ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء، بسعته الضخمة التي تصل إلى 115,000 متفرج، أحد المنافسين الرئيسيين لبرنابيو وكامب نو الإسبانيين.
حتى الآن، يبدو أن الأحداث الأخيرة لن تؤثر على قرارات الفيفا، خاصة بعد إشادة رئيسها جياني إنفانتينو بتنظيم البطولة في المغرب، معربًا عن تقديره لدعم الملك محمد السادس ولجهود الاتحاد المغربي لكرة القدم.
وبحسب مصادر صحفية، لا يزال من المبكر تحديد مدى تأثير هذه الأحداث على فرص المغرب، إذ لن يبدأ الفيفا التحضير للنهائي العالمي إلا بعد كأس العالم 2026.
ومع ذلك، يظل الأداء التنظيمي المتميز للمغرب عاملًا قويًا يعزز فرصه لاستضافة النهائي الكبير.

٢٦ مارس ٢٠٢٥

٢٤ فبراير ٢٠٢٦

١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥