
رغم أن كثيرين باتوا يتناسون الحرب الدائرة في أوكرانيا، إلا أنها لا تزال حاضرة في أذهان من عاشوها.
من بين هؤلاء، إيليا زابارني، مدافع باريس سان جيرمان، المولود في أوكرانيا، الذي لم يتردد في الحديث عنها خلال مقابلة صريحة مع قناة "فوتبول 360" على يوتيوب.
قال زابارني: "في بلدي، تدور حرب شاملة منذ أربع سنوات. الروس هم المعتدون الذين يحاولون عبثًا تدمير حرية أوكرانيا واستقلالها. الحرب مستمرة، وليس لدي أي علاقة بالروس".
تصريح يزداد تعقيدًا بالنظر إلى أن زابارني يتقاسم غرفة الملابس في باريس مع زميل روسي، هو حارس المرمى ماتفي سافونوف. وعندما طُرح عليه هذا التناقض، كان حاسماً: "هو زميلي في الفريق، وسألتزم بالتواصل معه في إطار العمل والتدريبات فقط. سأفي بواجباتي تجاه النادي، لكن طالما الحرب مستمرة، فأنا أؤيد بشكل كامل عزل كرة القدم الروسية عن العالم".
هذا الموقف الصارم يتناقض مع ما عبّر عنه مدرب الفريق، لويس إنريكي، الذي ردّ قبل أيام عند سؤاله عن القضية قائلًا: "كرة القدم يجب أن تكون فوق أي تفكير سياسي".
يبدو أن زابارني لا يرى الأمر كذلك، ولا يُظهر أي نية لتغيير موقفه.