
حتى الجولة الرابعة من موسم 2025-2026، قاد هانسي فليك برشلونة في 63 مباراة، ولم يغب لامين يامال وفرينكي دي يونغ عن أي دقيقة، باستثناء مباراة واحدة لكل منهما ولأسباب مختلفة.
اليوم، ضد فالنسيا على ملعب يوهان كرويف، سيفتقد فليك لاثنين من أعمدته الأساسية، ضحايا "فيروس الفيفا"، ولأول مرة، سيتواجد الثنائي معًا في المدرجات.
المرة الوحيدة التي غاب فيها كلا اللاعبين عن مباراة كانت في الجولة الثامنة عشرة من الموسم الماضي أمام أتلتيكو مدريد، والتي خسرها برشلونة 2-1 على ملعب مونتجويك، حينها، استُبعد لامين بسبب إصابة في الكاحل، بينما قرر فليك بشكل مفاجئ إبقاء دي يونغ على مقاعد البدلاء. تكرّر الأمر نفسه مع اللاعب الهولندي في المباراة السابقة أمام ليغانيس.
في تلك المباراة أمام الفريق المدريدي، التي أُقيمت يوم 21 ديسمبر 2024 في ختام العام، اعتمد فليك على ثنائي ارتكاز مكوّن من كاسادو، الذي لم يعد يشارك بانتظام، وبيدري، مع جافي كلاعب وسط هجومي، ورافينيا في مركز يامال، وفيرمين على الجناح الآخر.
بعيدًا عن تلك المواجهة، هناك ثلاث مباريات لم يبدأ فيها يامال ودي يونغ ضمن التشكيلة الأساسية، رغم مشاركة أحدهما أو كليهما في الشوط الثاني. ضد أوساسونا (2-4)، خرج يامال بين الشوطين، بينما أُصيب دي يونغ. ولجأ فليك إلى إقحام إيريك غارسيا وفيران توريس.
أمام سيلتا فيغو (2-2)، غاب يامال بداعي المرض، فيما شارك دي يونغ لمدة دقيقتين فقط. وحلّ كل من كاسادو ورافينيا بدلًا عنهما.
أما في لقاء لاس بالماس (1-2)، فقد دخل الثنائي إلى أرض الملعب في الشوط الثاني، بينما اعتمد فليك في التشكيلة الأساسية على جافي ورافينيا لتعويض غيابهما.
وفي مواجهة فالنسيا المرتقبة، من المتوقع أن يعوّض كاسادو ورافينيا غياب دي يونغ ويامال، مع راشفورد في الجهة اليسرى من الهجوم، كخيار متاح ضمن خطط فليك.
اللافت أن فرينكي دي يونغ أنهى عام 2024 وهو يمر بأسوأ فتراته منذ انضمامه إلى برشلونة، فقد خرج من حسابات فليك تمامًا، ولم يكن ضمن التشكيلة الأساسية في آخر مباراتين أمام ليغانيس وأتلتيكو، ولم يشارك ولو لدقيقة، رغم استنفاد التبديلات الخمسة في كلتا المباراتين. والأسوأ، أن فليك فضّل عليه إيريك غارسيا حينها.
بعد أقل من عام، انقلبت المعادلة. أصبح دي يونغ من الركائز الأساسية في منظومة فليك، ولا غنى عنه في خط الوسط.