
يعود ريال مدريد اليوم إلى ملعب كارلوس تارتيري، معقل نادي ريال أوفييدو، وهو المكان الذي شهد واحدة من أكبر الهزائم في تاريخ الفريق الملكي في الدوري الإسباني.
ويستضيف أوفييدو، الذي عاد حديثًا إلى الليغا، فريق ريال مدريد في مواجهة مرتقبة اليوم، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني.
هذه ستكون أول زيارة لريال مدريد إلى ملعب كارلوس تارتيري منذ أكثر من 24 عامًا، حيث كانت آخر مواجهة بينهم في 10 يونيو 2001، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، وهي النتيجة التي أدت إلى هبوط أوفييدو إلى الدرجة الثانية، حيث ظل هناك حتى تمكن من العودة في الموسم الماضي.
يحمل ملعب كارلوس تارتيري ذكريات مؤلمة لريال مدريد، إذ شهد ثاني أكبر هزيمة للفريق في تاريخ الدوري الإسباني، عندما خسر أمام أوفييدو بنتيجة قاسية بلغت 7-1 في أربعينيات القرن الماضي، تحت قيادة المدرب فرانسيسكو غامبورينا.
ووفقًا لتقرير صحيفة ماركا الإسبانية، فإن ملعب أوفييدو لم يكن أبداً مكانًا سهلاً على الميرينغي، خاصة بعد تلك الهزيمة القاسية في 21 ديسمبر 1947، عندما استضاف الملعب المعروف آنذاك باسم بوينافيستا ريال مدريد ضمن مباريات الجولة التاسعة من موسم 1947-1948.
كانت تلك الليلة واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخ النادي، حيث تكبد الفريق خسارة ثقيلة بنتيجة 7-1، وهي ثاني أسوأ خسارة في تاريخ ريال مدريد بالدوري، بعد الهزيمة 8-1 أمام إسبانيول عام 1930.
وكان نجم المباراة هو مهاجم أوفييدو إستيبان إتشيبيريا، الذي سجل خمسة أهداف بمفرده في تلك المواجهة، وهو إنجاز لم يتكرر، حيث أكد الموقع الرسمي لأوفييدو أن إتشيبيريا هو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي سجل خمسة أهداف في مباراة واحدة ضد ريال مدريد.
بدأ إتشيبيريا التسجيل في الدقيقة 15، ثم أضاف أربعة أهداف أخرى في الشوط الثاني (الدقائق 47، 63، 70، و89).
وقبل ذلك، أحرز خيسوس هيريرا هدفين لأوفييدو في الدقيقتين 10 و44، حسب بيانات موقع "ترانسفير ماركت".
وجاء هدف ريال مدريد الوحيد عبر اللاعب بابلو فيدال في الدقيقة 73، قبل أن يختتم إتشيبيريا مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف السابع.

٣ أبريل ٢٠٢٣

٤ أبريل ٢٠٢٣

١٦ سبتمبر ٢٠٢٤

٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥