
استرجع بيدري غونزاليس، لاعب وسط برشلونة، أحداث الكلاسيكو الأخير أمام ريال مدريد في الليغا، حين سُئل بعد مباراة فريقه ضد ليفانتي يوم السبت عن رأيه في ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم أليخاندرو هيرنانديز هيرنانديز لصالح ليفانتي، بعد لمسة يد على أليخاندرو بالدي.
جاء رد بيدري واضحًا ومباشرًا "كانت لمسة يد تشواميني في مونتجويك بالنسبة لي ركلة جزاء واضحة ولم تُحتسب، أما هذه على بالدي، فلم تكن كذلك... علينا أن نمتثل لما يُقال، لكنني لا أفهم المنطق".
اللافت في الأمر أن الحكم في الحالتين كان نفسه: هيرنانديز هيرنانديز، ما فتح باب المقارنات، خاصة أن في كلتا المباراتين استُدعِي الحكم من قِبل حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة لمسة يد داخل منطقة الجزاء.
في الكلاسيكو يوم 11 مايو، لم يُحتسب تدخل أوريلين تشواميني على تسديدة من فيران توريس ركلة جزاء، رغم أن الإعادة أظهرت مسافة واضحة بين ذراع تشواميني وجذعه.
في المقابل، وفي مباراة ليفانتي، احتُسبت ركلة جزاء على بالدي رغم أن ذراعه كانت أقرب إلى جسده، وتسديدة موراليس لم تكن من مسافة قريبة.
المحادثات الرسمية عبر تقنية VAR توضح التباين
ليفانتي × برشلونة – 24 أغسطس
وفقًا للتسجيلات الصوتية الرسمية لـVAR:
* خورخي فيغيروا فاسكيز (حكم VAR): "أليخاندرو، أنصحك بمراجعة لمسة يد محتملة لركلة جزاء. عندما تظهر على الشاشة، أخبرني".
* هيرنانديز هيرنانديز: "ممتاز... إنها بعيدة جدًا، صحيح، تسديدة على المرمى. أرِني الحركة البطيئة جدًا... ذراعه ممدودة قليلاً... رقم 3، ركلة جزاء، لا بطاقة. فقط ركلة جزاء".
برشلونة × ريال مدريد – 11 مايو
* خوان مارتينيز مونويرا (حكم VAR): "أوصي بمراجعة ركلة جزاء محتملة بسبب لمسة يد. ها هي الصورة، تسديدة على المرمى، لكن الكاميرات ليست بالجودة الكافية".
* هيرنانديز هيرنانديز: "أريد رؤية المسافة بين الذراع والجسم... أعطني لقطة من الخلف... أعطني زاوية واسعة، ممتاز... هنا يحدث التأثير... ذراعه لأسفل. بالنسبة لي، ليست ركلة جزاء".
رغم تشابه الحالات، خرج الحكم بقرارين متناقضين، ما يطرح تساؤلات حول معيار تقييم لمسات اليد في منطقة الجزاء، وخاصة من قبل حكم واحد في فترتين زمنيتين متقاربتين.

٤ أغسطس ٢٠٢٤

٨ يناير ٢٠٢٦

١٢ يناير ٢٠٢٦

٢٩ أبريل ٢٠٢٣