
مع بدء أعمال البناء وزيارة وفد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) لتفقد تقدم مشروع ملعب كامب نو، بدأ يتضح جدول زمني محتمل لعودة فريق برشلونة إلى ملعبه التاريخي.
مع اقتراب الجولة الثانية من الدوري الإسباني، من المتوقع أن يلعب فريق هانسي فليك بعض مبارياته على ملعب مونتجويك في بداية الموسم، بما في ذلك الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا وأكثر من نصف مباريات الدوري المحلي.
من المتوقع أن يعود الفريق إلى كامب نو، الذي يتسع لـ 60 ألف متفرج، في فبراير المقبل، ربما في الجولة 23 ضد مايوركا، وكذلك لخوض جميع مباريات الأدوار الإقصائية الأوروبية.
لكن يبقى سؤال مطروحًا حول مباراة برشلونة ضد فالنسيا المقررة في 14 سبتمبر. فهناك حفل موسيقي مزمع إقامته في مونتجويك قبل يومين من المباراة، مما يعطل استخدام الملعب.
ملعب يوهان كرويف لا يحظى بتصريح من رابطة الدوري بسبب نقص السعة، كما أن اللعب في كامب نو بحضور 27 ألف متفرج فقط يبدو أمرًا بعيدًا.
هناك احتمالان لهذه المباراة: إما إقامتها في ملعب مونتيليفي إذا سمح نادي جيرونا بذلك، وهو ملعب يتسع لحوالي 14 ألف متفرج، أو اللعب في كامب نو بدون جمهور كما كان الحال أثناء جائحة كورونا.
من المتوقع أن لا يضع الدوري الإسباني عقبات أمام ذلك، لكن الأمر سيكون محبطًا لجماهير برشلونة.
حتى الآن، يبقى كل شيء في إطار الافتراضات. لا توجد خطط لاستضافة فعاليات مثل ذكرى الـ125 للنادي، أو مباراة غامبر، أو حتى الجولة الرابعة من الدوري ضد فالنسيا على ملعب كامب نو في الوقت الحالي.
كما أُلغيّت جميع المواعيد النهائية السابقة دون فرض غرامات التأخير المتفق عليها، والتي تصل إلى مليون يورو يوميًا على شركة ليماك المسؤولة عن البناء.
إذا عاد برشلونة إلى كامب نو في فبراير، ستكون انتخابات النادي في مارس فرصة مهمة لأعضاء برشلونة لتحديد مستقبل النادي وملعبه، على أمل استعادة ديارهم بكامل قوتهم.