
يرى مجلس مدينة برشلونة أن عودة نادي برشلونة لكرة القدم إلى ملعب "لويس كومبانيس" (أوليمبيك) لفترة أطول أصبحت احتمالًا متزايدًا.
فبعد يوم واحد من كشف صحيفة *موندو ديبورتيفو* عن توقيع النادي اتفاقية استخدام ملعب مونتجويك حتى نهاية فبراير، صرّح نائب عمدة المدينة لشؤون الأمن، ألبرت باتل، لإذاعة RAC1 يوم الخميس، أن الملعب "سيُستخدم على الأرجح لبضعة أشهر إضافية".
وفي حديثه عن المباراة المقررة ضد فالنسيا في 13 أو 14 سبتمبر — والتي ستكون الأولى للنادي على أرضه هذا الموسم — أشار باتل إلى أن إقامة المباراة في مونتجويك غير ممكنة حاليًا بسبب حفل موسيقي سيُقام في 12 سبتمبر.
وقال: "من الحكمة أن نبدأ التفكير في بدائل، ليس فقط بسبب الحفل، بل لتجنّب التسرع. لحسن الحظ، يوجد بديل داخل المدينة، وهو ملعب أوليمبيك".
تأخير في الأعمال والتصاريح
أما بخصوص تقدم الأعمال في ملعب "كامب نو"، فقد أوضح باتل أن النادي لم يقدّم حتى الآن شهادة إتمام الأعمال، وهي شرط أساسي للتقدم بطلب الحصول على التصريح الافتتاحي المؤقت.
وأضاف "برشلونة يعرف ما عليه فعله. يجب على الجهة المسؤولة عن الأعمال الإنشائية التصديق على إتمامها، ثم تُجري فرق التفتيش التابعة للمجلس تقاريرها. الكرة الآن في ملعب برشلونة، الذي يتحمّل مسؤولية الالتزام بالشروط".
وأكد باتل أنه لن يُعطى أي ضوء أخضر من قبل السلطات ما لم يتم التأكد من استيفاء كل شروط السلامة والأمان، مشددًا على أن "المهم ليس الالتزام بموعد محدد، بل ضمان أن الافتتاح سيتم في ظروف آمنة تمامًا".