
يُعد مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة البالغ من العمر 21 عامًا، أحد أكثر الأسماء تداولًا في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، ليس لرغبته في الرحيل، بل بسبب تقدير النادي بأن بيعه بقيمة تتماشى مع سعره السوقي قد يساعد في تحسين وضع اللعب المالي النظيف.
رغم أن كاسادو نشأ في أكاديمية "لاماسيا" ويحلم بالنجاح في الفريق الأول، إلا أن مكانته بدأت تتراجع، خاصة بعد عودة فرينكي دي يونغ إلى التشكيلة الأساسية خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، هذا التراجع، إلى جانب الوضع المالي للنادي، دفع برشلونة للنظر في إمكانية بيعه.
وقد أثارت هذه المعطيات اهتمام عدة أندية أوروبية، خصوصًا في ظل مستواه المميز كلاعب ارتكاز دفاعي.
من بين الأندية المهتمة، برز اسم أولمبيك مارسيليا الفرنسي، الذي يبحث عن بديل لأدريان رابيو، بعد إعلان النادي عن رحيله في أعقاب شجار غير مسبوق مع زميله جوناثان رو.
وتحدثت وسائل إعلام فرنسية، من بينها *Onzemondial*، عن كاسادو كأحد أبرز الأسماء المطروحة لتعويض اللاعب الفرنسي.
اهتمام مارسيليا ومهمة صعبة
يقود بابلو لونغوريا، إلى جانب المدير الرياضي مهدي بنعطية، عملية البحث عن لاعب وسط جديد في مارسيليا، بشرط أن يتمتع بخبرة دولية ومشاركة أوروبية قوية.
كاسادو، الذي تُقدَّر قيمته السوقية بـ30 مليون يورو، يأتي على رأس القائمة، لكن التحدي الأكبر يتمثل في إقناعه بالتخلي عن حلمه في البقاء مع برشلونة.
ووفقًا لصحيفة *موندو ديبورتيفو*، فإن قرار الرحيل من عدمه سيُترك بالكامل للاعب، إذ لا يعتزم النادي الضغط عليه، رغم إدراكه لأهمية الصفقة من الناحية المالية.
بدائل أخرى مطروحة في مارسيليا
إلى جانب كاسادو، تداولت الصحف الفرنسية أسماءً أخرى مرشحة لتعويض رابيو، من بينهم:
* إسماعيل بن ناصر (27 عامًا، ميلان – القيمة السوقية 15 مليون يورو)
* هشام بوداوي (25 عامًا، نيس – 15 مليون يورو)
* دوغلاس لويز (27 عامًا، يوفنتوس – 30 مليون يورو)
* ماتيو كوفاسيتش (30 عامًا، مانشستر سيتي – 20 مليون يورو)
كل هذه الأسماء تمثل بدائل محتملة، لكن كاسادو يظل الخيار الأكثر جذبًا في نظر الإدارة الفنية.
اهتمام من الليغا والبريميرليغ
كاسادو لا يلقى اهتمامًا من مارسيليا وحده، وفي إنجلترا، أندية مثل وست هام وولفرهامبتون تتابعه عن كثب. وفي الليغا، يضع ريال بيتيس اسمه ضمن الخيارات لتعويض غياب جوني كاردوسو، في حين يُعد أتلتيكو مدريد أحد أبرز المهتمين بالتعاقد معه.
مع ذلك، تصطدم هذه الأندية بعقبة مالية واضحة: برشلونة لا ينوي الاستماع لأي عرض تقل قيمته عن 30 مليون يورو، وهو ما قد يصعّب مهمة بيتيس على وجه الخصوص.
وفي نهاية المطاف، يبقى القرار النهائي بيد كاسادو، بين البقاء لتحقيق حلمه في كامب نو أو الانتقال لخوض تجربة جديدة قد تعزز مكانته على الساحة الأوروبية.