
أثار تأهل ريال مدريد إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية مساء السبت جدلًا جديدًا يتعلق بجدول انطلاق الدوري الإسباني للموسم الجديد، بعدما أعلنت رابطة "لاليغا" مواعيد مباريات الدرجتين الأولى والثانية، والتي تضمنت مباراة ريال مدريد الافتتاحية أمام أوساسونا يوم الثلاثاء 19 أغسطس الساعة التاسعة مساءً على ملعب سانتياغو برنابيو.
هذا الموعد يتناقض مع مطالب اتحاد نقابات اللاعبين (AFE)، الذي كان قد طالب بتأجيل انطلاق الموسم بالنسبة للأندية التي شاركت في كأس العالم للأندية، وخصوصًا ريال مدريد، لمنح اللاعبين فترة راحة كافية وفقًا للاتفاقيات المعتمدة.
مطالب الاتحاد: راحة إلزامية وتحضير بدني
بحسب الاتفاقية بين الاتحاد الإسباني والرابطة، يحق للاعبين الذين أنهوا مشاركاتهم الدولية بفترة راحة إلزامية لا تقل عن 21 يومًا، إلى جانب فترة إعداد لا تقل عن 3 أسابيع قبل العودة للمباريات الرسمية، خاصة مع ازدحام جدول ريال مدريد الذي يشارك في أربع بطولات رئيسية خلال الموسم.
وفي ظل تأهل الفريق إلى نصف النهائي، فإن اللاعبين لن يعودوا للتدريبات قبل 30 يوليو، ما يمنحهم 20 يومًا فقط للتحضير، وهو أقل من الحد الأدنى المطلوب، بحسب AFE.
وإن بلغ ريال مدريد النهائي المقرر في 13 أغسطس، فإن العودة للمنافسة لن تكون ممكنة قبل 4 أغسطس، ما يقلص فترة الإعداد إلى 14 يومًا فقط.
خيارات تأجيل المباراة
في حال تم الاستجابة لمطالب الاتحاد وتأجيل المباراة ضد أوساسونا، هناك ثلاثة تواريخ محتملة لإعادة جدولتها:
1. 27 أغسطس: مستبعد لأنه سيجبر الفريق على خوض مباراتين في أربعة أيام.
2. 29 أكتوبر: يتزامن مع الجولة الأولى من كأس الملك، التي يُعفى منها ريال مدريد.
3. 3 ديسمبر: يتزامن مع الجولة الثانية من كأس الملك، ويُعفى منها الفريق أيضًا.
أحد هذين التاريخين الأخيرين قد يُستخدم أيضًا لمباراة كأس السوبر الإسباني في يناير، ما يزيد من تعقيد الجدولة.
موقف رابطة الدوري
رئيس رابطة الدوري خافيير تيباس عبّر مرارًا عن رفضه تأجيل انطلاق الدوري لما يسببه ذلك من ضرر على عقود البث التلفزيوني، ويؤكد أن قرار الفيفا بتنظيم البطولة في هذا الموعد لم يراعِ التزامات البطولات المحلية.
مع تصاعد الضغط من AFE واتحاد اللاعبين، يبقى القرار النهائي في يد رابطة الدوري: إما الالتزام بتاريخ 19 أغسطس، أو تأجيل الجولة الأولى لريال مدريد إلى موعد لاحق، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.