
تلقى نادي برشلونة أخبارًا سارّة الأسبوع الماضي من مجلس مدينة برشلونة، الذي وافق على أول ترخيص للأعمال والأنشطة في ملعب كامب نو.
ورغم هذه الخطوة الإيجابية، فإن عودة الفريق للعب في معقله لمناسبة كأس خوان غامبر، المقررة يوم الأحد 10 أغسطس ضد فريق كومو الإيطالي بقيادة سيسك فابريغاس، لا تزال محل شك.
من المنتظر أن يتلقى برشلونة، بين يومي الخميس والجمعة، الرد النهائي من مجلس المدينة بخصوص الترخيص الثاني، المتعلق بالإشغال الأول، وهو أمر ضروري للسماح بحضور ما لا يقل عن 30 ألف متفرج — أي نصف الطاقة الاستيعابية الحالية للملعب.
إلا أن الموافقة على هذا الترخيص ما زالت غير مضمونة، ما يضع خيار إعادة افتتاح الملعب أمام الجماهير في دائرة الخطر.
داخل أروقة النادي، لا يسود الكثير من التفاؤل حيال إمكانية نيل ترخيص الإشغال، الذي كان من المفترض أن يشمل المرحلة الأولى من التجديدات، بطاقة استيعابية تصل إلى 62 ألف مقعد موزعة بين المستويين الأول والثاني.
وقد اقترح برشلونة على مجلس المدينة فتح المدرج الرئيسي والجهة الجنوبية فقط، دون المدرجين الشمالي والجانبي، بسبب عدم اكتمال تجهيز مداخلهم. لكن المجلس يرفض هذا التقسيم، معتبرًا أنه لم يكن جزءًا من المخطط الأصلي.
نتيجةً لذلك، باتت إقامة مباراة كأس غامبر في كامب نو، والتي ستُبث عبر منصة "سبوتيفاي"، محل شك كبير.
وفي حال عدم الموافقة، يبقى الخيار البديل هو ملعب "يوهان كرويف" الذي لا يتسع سوى لستة آلاف متفرج.
يُذكر أن ملعب "الأوليمبيك" سيكون مشغولاً بحفل فرقة "بلاك بينك" في التاسع من أغسطس، ما يُعقّد الخيارات المتاحة.
بمجرد صدور القرار النهائي من مجلس المدينة، سيُعلن برشلونة رسميًا عن مكان إقامة المباراة وموعد انطلاق عملية بيع التذاكر، إذ لم يتبقَ سوى ثلاثة أسابيع على الموعد المقرر، ما يجعل عامل الوقت حاسمًا.
أما الهدف التالي للنادي، فهو الحصول على ترخيص الإشغال لمباراته الأولى على أرضه في الدوري الإسباني، المقررة يوم السبت 13 أو الأحد 14 سبتمبر ضد فالنسيا ضمن الجولة الرابعة.
كما سيعتمد ظهور الفريق على ملعب كامب نو في دوري أبطال أوروبا على نتائج قرعة 28 أغسطس، لتحديد ما إذا كان سيخوض أولى مبارياته القارية على أرضه في الجولة الأولى (16 أو 17 أو 18 سبتمبر)، أو في الجولة الثانية (30 سبتمبر أو 1 أكتوبر).
وبحسب لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يجب إقامة جميع مباريات مرحلة المجموعات من دوري الأبطال في نفس الملعب، ما يزيد من أهمية الحصول على التراخيص في الوقت المناسب.
يُشار إلى أن الحفلات الموسيقية ستستمر في ملعب الأوليمبيك حتى 12 سبتمبر، موعد حفل الفنان بوست مالون.