
يسعى لويس إنريكي مارتينيز اليوم لأن يصبح أول مدرب يقود باريس سان جيرمان للفوز بدوري أبطال أوروبا.
رحلة إنريكي إلى ملعب أليانز أرينا في ميونيخ، حيث يواجه فريق إنتر في النهائي، بدأت قبل سنوات عديدة، حين كان شاباً في الخامسة عشرة من عمره.
في تلك الفترة، بعد رفضه من سبورتينغ خيخون، انضم إنريكي إلى فريق الشباب في لا برانا، حي الطبقة العاملة بضواحي خيخون.
هناك التقى بمصيره بفضل إسماعيل فرنانديز، مكتشفه ومدربه الذي آمن بمواهبه منذ اللحظة الأولى، رغم قوامه النحيل، ورأى فيه نجماً واعداً.
بفضل ثقة إسماعيل، بدأ لويس إنريكي مسيرته في كرة القدم، حتى عاد إلى سبورتينغ خيخون في عمر 18 عاماً، ومنذ ذلك الحين بدأ اسمه يلمع في سماء كرة القدم، مع محطات بارزة مثل ريال مدريد وبرشلونة والمنتخب الإسباني.
كان معروفًا أن إنريكي سيصبح مدرباً ناجحاً، وقد مر كلاعب بمراحل مهمة مثل برشلونة ب، روما، سيلتا فيغو، برشلونة، والمنتخب الإسباني، وصولاً إلى باريس سان جيرمان.
كمدرب، حقق إنريكي أول لقب دوري أبطال أوروبا له مع برشلونة بفوزه على يوفنتوس في النهائي التاريخي الذي أقيم في برلين عام 2015 بنتيجة 3-1.
اليوم، يعود لويس إنريكي إلى ألمانيا لخوض نهائي جديد، هذه المرة مع باريس سان جيرمان، حيث يواجه فريقًا إيطاليًا آخر، إنتر، في ملعب أليانز أرينا بمدينة ميونيخ. يسعى لإنهاء رحلته الملهمة بصنع التاريخ مرة أخرى، رحلة بدأت بين حقول وأزقة لا برانا البسيطة.