
لا يزال البعض يتذكر كريستوف دوغاري كبطل للعالم مع منتخب فرنسا في 1998 وبطل أوروبا في 2000، بينما يتذكره آخرون – وربما بدرجة أقل – كلاعب سابق في برشلونة، حيث قضى نصف موسم فقط (1997-1998)، لم يكن ناجحاً بأي حال من الأحوال.
خاض دوغاري 13 مباراة رسمية مع برشلونة، بمجموع دقائق بلغ 590، دون أن يسجل أي هدف، وفي منتصف الموسم، رحل إلى أولمبيك مارسيليا.
وفي تصريحات نارية خلال برنامج *Rothen s'enflamme*، هاجم دوغاري ريال مدريد بشدة بسبب سلوكه قبل نهائي كأس ملك إسبانيا ضد برشلونة، قائلاً: "لا أفهم كيف يمكن لأكبر نادٍ في العالم أن يقود حملة تشويه ضد الحكم قبل المباراة. ما المثال الذي يقدمه ريال مدريد للشباب حول العالم؟".
وانتقد دوغاري تصرفات لاعبي ريال مدريد، مطالباً باتخاذ إجراءات صارمة بحقهم "يجب معاقبتهم. إن لم يحدث ذلك، فستكون كارثة على كرة القدم. لن يكون مفاجئاً أن يفقد الشباب شغفهم باللعبة بسبب هذه السلوكيات البلطجية من القادة. لقد داسوا على كرة القدم، ووصلوا إلى الحضيض".
كما هاجم دوغاري إدارة النادي بسبب رفضهم التدريب أو عقد مؤتمر صحفي قبل المباراة، قائلاً: "لقد شعرت بالصدمة من حجم الضغط والتشهير وسوء النية. ما قام به مسؤولو ريال مدريد قبل المباراة كان تصرفاً وحشياً ومخزياً".