
بعد أن أثارت الجدل بسبب تصرفاتها خارج الملعب، اعتزلت لاعبة كرة القدم السابقة مادلين رايت الرياضة، لتبدأ مسارًا جديدًا بعيدًا عن المستطيل الأخضر، حققت من خلاله أرباحًا ضخمة.
اللاعبة، البالغة من العمر 26 عامًا، تم طردها من نادي تشارلتون أثلتيك للسيدات عام 2019 بعد انتشار صور ومقاطع فيديو تُظهر سلوكًا غير لائق، بينها لحظات وهي تستنشق البالونات وتشرب الشمبانيا من زجاجة أثناء جلوسها خلف عجلة قيادة سيارتها "رانج روفر إيفوك" التي تبلغ قيمتها نحو 31,500 جنيه إسترليني.
كما كانت رايت قد خضعت للتحقيق من ناديها السابق ميلوول، بعد ظهور فيديو لها وهي توثق صديقتها تمسك كلبًا بوضع غير آمن أثناء القيادة في منطقة سكنية.
رغم هذه الانتكاسات، نجحت مادلين رايت في بناء حياة جديدة، حيث اتجهت إلى إنشاء المحتوى عبر منصة *OnlyFans*، وهي الخطوة التي شكلت نقطة تحوّل كبيرة في حياتها المهنية.
ومنذ انضمامها إلى المنصة في 2022، حققت أرباحًا تُقدّر بنحو 500 ألف جنيه إسترليني.
رايت، التي كانت قد بدأت في استعادة تألقها داخل الملعب من جديد حين سجلت هدفًا في أول مباراة لها مع نادي ليتون أورينت، اختارت لاحقًا أن تبتعد عن الكرة نهائيًا وتكرّس وقتها لمجال المحتوى الرقمي.
وفي تصريح سابق لصحيفة *ذا صن* عام 2022، اعترفت رايت بأنها كانت مترددة في البداية بشأن الانضمام إلى OnlyFans بسبب السمعة المثيرة للجدل المحيطة بالموقع، لكنها في نهاية المطاف شعرت أنها اتخذت القرار الصحيح: "في البداية، كنت قلقة من الصورة النمطية للموقع. لم أكن أريد أن يرتبط اسمي بشيء مثير للجدل. لكن بعد مرور عام، أدركت أنني اتخذت القرار الصائب. لقد غيّر ذلك حياتي بالكامل – اشتريت منزلي الخاص، وسافرت حول العالم، واستمتعت بتجارب لم أحلم بها من قبل".
طموحات رايت لا تتوقف عند OnlyFans، إذ عبرت عن رغبتها في دخول عالم ريادة الأعمال، كما أشارت إلى اهتمامها بمجال الألعاب الإلكترونية.
وكتبت عبر حسابها على *X* (تويتر سابقًا): "أريد أن أبدأ البث المباشر... ما هي الألعاب التي تنصحونني بشرائها؟".
ورغم أن مستقبلها في مجال الألعاب ما يزال غير واضح، إلا أن تجربتها في الانتقال من الرياضة إلى الشهرة الرقمية تثبت أنها تعرف كيف تستغل الفرص وتبني لنفسها مسارًا جديدًا وناجحًا.

٢٩ مارس ٢٠٢٣

١٥ أكتوبر ٢٠٢٥

٣ أبريل ٢٠٢٥

١ أبريل ٢٠٢٣