
يواصل البرازيلي رافينيا تألقه كواحد من أفضل اللاعبين في أوروبا هذا الموسم، محققًا أرقامًا تجعله مرشحًا للكرة الذهبية، حيث سجل 25 هدفًا، منها 9 في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب 16 تمريرة حاسمة.
ويعد عنصرًا أساسيًا في تشكيلة برشلونة تحت قيادة هانسي فليك، حيث يلعب دورًا محوريًا في انتصارات الفريق، الذي لم يُهزم حتى الآن في عام 2025، ويعد منافسًا قويًا على جميع الألقاب.
لكن تأثير رافينيا يتجاوز برشلونة، إذ يحظى بإعجاب واسع في البرازيل، حيث أصبح أحد أهم نجوم المنتخب الوطني.
وقد أكسبه أداؤه المميز ثقة المدرب دوريفال جونيور، ما دفعه لمنحه القميص رقم 10 خلال الاستدعاء الدولي في نوفمبر الماضي، وهو رقم ارتداه أساطير مثل بيليه، ريفيلينو، زيكو، ريفالدو، رونالدينيو ونيمار.
وأثبت رافينيا جدارته بهذا الرقم عندما سجل هدفًا رائعًا من ركلة حرة ضد فنزويلا، ليحظى بإشادة كبيرة.
ومع ذلك، في الاستدعاء الجديد لمواجهتي كولومبيا والأرجنتين يومي 21 و26 مارس، سيضطر رافينيا للتخلي عن الرقم 10 لصالح نيمار، الذي يعود إلى المنتخب بعد غياب منذ أكتوبر 2023 بسبب إصابة في الركبة.
وأكد المدرب دوريفال جونيور في مؤتمر صحفي: "لا يمكن الاستغناء عن لاعب بحجم نيمار، وزملاؤه في الفريق يدركون قيمته الكبيرة".
بسبب ذلك، سيعود رافينيا إلى ارتداء القميص رقم 11، وهو نفس الرقم الذي يحمله مع برشلونة.
وقد نصحت إدارة النادي الكتالوني لاعبها بعدم التركيز على مسألة الرقم، سواء في المنتخب أو النادي، حيث يظل الرقم 10 حاليًا بحوزة أنسو فاتي.
ومع ذلك، فإن مكانة رافينيا لن تتغير، بعد موسم استثنائي قدمه مع برشلونة، إضافة إلى تألقه مع منتخب البرازيل، حيث خاض 31 مباراة دولية، سجل خلالها 10 أهداف وصنع 6 تمريرات حاسمة.